طالبت السلطة الفلسطينية اليوم الأربعاء، بالسماح لطواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ الفلسطينية والدولية بالدخول إلى قطاع غزة، للمشاركة في عمليات البحث عن العالقين وانتشال الشهداء والمصابين من تحت أنقاض بناية “السعادة” التي انهارت فجر اليوم في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة.
ودعا بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي برام الله، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط عاجل وفاعل لإدخال فرق الإنقاذ والآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الركام والوصول إلى المفقودين وانتشال جثامين الشهداء.
وارتفعت حصيلة انهيار البناية، التي كانت تؤوي نازحين، إلى 21 شهيدًا، فيما أصيب عشرات الفلسطينيين ولا يزال آخرون مفقودين أو عالقين تحت الأنقاض، وفق معطيات محلية.
وانهارت “عمارة السعادة”، المكوّنة من ستة طوابق، بعد أن كانت قد تعرضت لأضرار وتصدعات جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب، فيما اضطر نازحون إلى الإقامة فيها لغياب أماكن سكن آمنة.
وتعمل طواقم الدفاع المدني منذ ساعات الفجر على انتشال الضحايا والبحث عن ناجين، وسط نقص حاد في المعدات الثقيلة التي تعيق عمليات الإنقاذ.
وحذّر الدفاع المدني من أن فاجعة “السعادة” قد تتكرر، مشيرًا إلى وجود نحو ألفي مبنى متضرر وآيل للسقوط في قطاع غزة، لا يزال بعضها مأهولًا، في ظل الدمار الواسع ونقص المساكن وغياب الإمكانات اللازمة لإزالة المباني الخطرة أو توفير بدائل آمنة للسكان.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY