شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك، الخميس، على أن استمرار الهجمات الممنهجة التي تشنها “إسرائيل” يؤجج حالة عدم الاستقرار في المنطقة، داعيًا إلى وقفها فورًا.
وقال أق تورك، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن “إسرائيل” تواصل نهجها التوسعي في المنطقة، مشيرًا إلى استمرار سقوط النساء والأطفال ضحايا للهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأضاف: “تواصل إسرائيل تشجيع إرهاب المستوطنين وتعرقل تلبية احتياجات الفلسطينيين النازحين، من خلال منع دخول الوقود ومواد البناء المرسلة إلى المنطقة في إطار أنشطة المساعدات الإنسانية، كما تعرقل تشغيل المستشفيات”.
وأشار المتحدث التركي إلى أن “إسرائيل” تواصل أيضًا أعمال التدمير في جنوب لبنان، معتبرًا ذلك انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما لفت إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على المناطق السكنية في جنوب سوريا.
وشدد أق تورك على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية، قائلًا: “هذه الأفعال التي ترتكبها إسرائيل، والتي تقوض يومًا بعد يوم ثقة الرأي العام بالقانون الدولي، تشكل تهديدًا ليس للمنطقة فحسب، بل للعالم بأسره. ونؤكد مجددًا ضرورة أن تنهي إسرائيل فورًا هذه الأفعال التي تنتهك القانون الدولي”.
وتأتي تصريحات المسؤول التركي في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، حيث تشير الأرقام الواردة في النص إلى مقتل نحو 74 ألف فلسطيني وإصابة نحو 175 ألفًا منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.
وفي جنوب لبنان، تحتل “إسرائيل” مناطق عدة، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت قواتها خلال التصعيد الأخير لمسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
أما في سوريا، فبعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، قبل أن تسيطر القوات الإسرائيلية على المنطقة العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
ومنذ ذلك الحين، تنفذ القوات الإسرائيلية توغلات متكررة في مناطق جنوب سوريا، تتخللها اعتقالات ونصب حواجز وتفتيش للمارة وتجريف أراضٍ زراعية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY