Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الخليل.. قرار عسكري بتوسيع جولة المستوطنين في البلدة القديمة وتشديد إغلاق المحال

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات عسكرية جديدة في البلدة القديمة بمدينة الخليل، شملت توسيع مسار الجولة الأسبوعية للمستوطنين، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة المواطنين وإغلاق المحال التجارية الفلسطينية خلال فترة الجولة.

وبحسب القرار العسكري الجديد، يبدأ مسار الجولة من منطقة “العين الحمرا”، مرورًا بحارة الجعبري ومديرية أوقاف الخليل و”ديوان الأكراد” و”الزاهد” و”باب البلدية القديمة”، وصولًا إلى الأراضي التي استولت عليها قوات الاحتلال في شارع الشلالة، قبل العودة عبر المسار ذاته.

وقال التاجر في البلدة القديمة محمد الداعور لـ”قدس برس”، إن قوات الاحتلال أبلغت أصحاب المحال التجارية بضرورة الإغلاق التدريجي خلال مرور جولة المستوطنين، على أن تُغلق المحال بشكل كامل عند الساعة الواحدة ظهرًا.

وأوضح الداعور أن الإجراءات الجديدة لا تقتصر على إغلاق المحال لعدة ساعات، وإنما تشمل فرض قيود إضافية على حركة المواطنين والتجار، ما يعرقل النشاط التجاري في البلدة القديمة، التي تعاني أصلًا من تراجع الحركة الاقتصادية بفعل الحواجز والإغلاقات المتكررة.

وأشار إلى أن توسيع مسار الجولة ليشمل مناطق إضافية من البلدة القديمة يعني إخضاع مساحة أكبر من المدينة لإجراءات عسكرية مشددة، بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة السكان وأصحاب المحال التجارية.

وبيّن أن الأثر المباشر للقرار على التجار يتمثل في تقليص ساعات العمل وإجبارهم على إغلاق محالهم خلال الجولة، إلى جانب تقييد وصول المواطنين والمتسوقين إلى الأسواق، الأمر الذي ينعكس على حجم المبيعات ويضاعف الخسائر الاقتصادية.

وأضاف أن تكرار الإغلاقات يترك التجار أمام ساعات عمل أقل وحركة تجارية محدودة، في وقت يواجه فيه أصحاب المحال ظروفًا اقتصادية صعبة، محذرًا من أن استمرار هذه الإجراءات يهدد قدرتهم على الحفاظ على أعمالهم في البلدة القديمة.

وتشهد البلدة القديمة في الخليل إجراءات عسكرية وقيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه جولات المستوطنين في عدد من أحيائها ومواقعها التاريخية، وسط إجراءات أمنية تؤثر على حركة السكان والنشاط التجاري.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY