أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (أحد فصائل منظمة التحرير)، اليوم الجمعة، الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 28 آخرين، مؤكدة تضامنها مع المملكة الأردنية وشعبها.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن الهجوم الذي استهدف كنيسة خلال مراسم عزاء يمثل اعتداءً على أرواح الأبرياء وانتهاكًا لحرمة دور العبادة ومراسم العزاء، مقدمة تعازيها إلى الأردن وعائلات الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
ودعت إلى كشف ملابسات الهجوم وملاحقة المسؤولين عنه ومحاسبتهم، مؤكدة رفض استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين، بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية.
ورأت الجبهة أن توقيت الهجوم، في ظل مواقف الأردن الرافضة لجرائم الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة ومشاريعه التصفوية، يثير تساؤلات بشأن الجهات المستفيدة منه، معتبرة أن ضرب السلم الأهلي والعبث بالجبهة الداخلية الأردنية لا يخدمان إلا الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى إغراق المنطقة في الفتن.
وشددت على ضرورة التصدي لأي محاولات لتوظيف الهجوم في إثارة الانقسامات وشق صف الشعب الأردني.
وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا النار خلال مراسم جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة، ما أسفر، وفق حصيلة أعلنتها السلطات الأردنية ونقلتها وسائل إعلام دولية، عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 28 آخرين.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية متابعة المتورطين في الهجوم، فيما حذرت من تداول معلومات غير مؤكدة بشأن الحادثة، وأصدر المدعي العام قرارًا بحظر النشر في القضية التحقيقية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY