نفت وزارة التربية والتعليم العالي برام الله؛ ما يُتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن المناهج الفلسطينية، مؤكدة أنها تتضمن معلومات مغلوطة.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم السبت، إن الأمثلة والشواهد المنتشرة، قام الاحتلال الإسرائيلي بتغييرها في مناهج مدارس مدينة القدس، في إطار سياسة أسرلة التعليم وطمس الهوية الوطنية.
وأكدت أن بعض وسائل الإعلام تعمدت الخلط بين تعهدات دولة فلسطين بمواءمة منظومتها التعليمية مع معايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبين اختلاق أمثلة غير موجودة أساسًا في المناهج الفلسطينية.
وشددت الوزارة على التزامها الكامل بمعايير اليونسكو لجودة التعليم، مؤكدة استمرارها في تنفيذ خطة شاملة لتطوير المنظومة التعليمية، تشمل توسيع تجربة المدارس التفاعلية، وتطبيق نظام جديد لامتحان الثانوية العامة (التوجيهي) يعتمد على التخصص وتقديمه على عامين، إلى جانب تطوير مهنة التعليم بما يواكب المعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل.
ودعت وزارة التربية والتعليم العالي وسائل الإعلام والمواطنين إلى توخي الدقة والمسؤولية في تداول المعلومات، وعدم الانسياق وراء منصات وحسابات مشبوهة تسعى إلى إثارة الرأي العام والتحريض الداخلي.
يذكر أن مصادر تربوية كشفت عن تعديلات مرتقبة على المناهج الفلسطينية ستنفذ ابتداءً من العام الدراسي 2026–2027، وتشمل تغييرات واسعة بمضامين الكتب المدرسية.
وقالت المصادر إن هذه التعديلات تشمل حذف النشيد الوطني، وتغييرات بأسماء المدن الفلسطينية، واستبدال مصطلحات وطنية بأخرى تزعم أنها “محايدة”، وإلغاء رموز وطنية وتاريخية مهمة.
وبينت أنها حذفت النشيد الوطني من كتب الصف الأول، وحذفت قصائد وطنية وأسماء مدن فلسطينية كيافا، وشطب خرائط تحمل عبارة القدس العاصمة؛ واستبدلت “القدس عاصمة فلسطين” بعبارات عامة.
وجرى إلغاء اعتبار يافا مدينة فلسطينية؛ وحُذفت رموز فلسطينية مثل دلال المغربي ودير ياسين، وأناشيد “أفديك يا وطني” و”لن نرحل”.
وأشارت إلى أن اجتماعات استشارية تجري بالعاصمة الفرنسية باريس برعاية اليونسكو، فيما يتوقع طباعة الكتب الجديدة بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY