ندد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، بالتصعيد “الإسرائيلي” في قطاع غزة، محذرا من أن استمرار “حرب الإبادة الجماعية والمجازر المروعة” بحق المدنيين الفلسطينيين، واستهداف الصحفيين والطواقم الطبية والإغاثية، إلى جانب سياسة التجويع الممنهجة، يهدد بمزيد من الاحتقان ويمسّ الأمن والسلم الدوليين.
وقال اليماحي، في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن المجازر التي ارتكبها الاحتلال في مجمع ناصر الطبي وبُثت على الهواء مباشرة “ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان”.
وأضاف أن الاحتلال “لا يكتفي بالقصف الوحشي، بل يطبق سياسات الإبادة الفورية عبر المجازر، والإبادة البطيئة عبر منع الغذاء والدواء وانتشار المجاعة، في واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث”، منددا بصمت المجتمع الدولي.
ودعا رئيس البرلمان العربي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي للصحفيين واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والضغط على الاحتلال لوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق تهدئة.
وأكد أن “استمرار الصمت يعد وصمة عار في جبين الإنسانية”.
كما طالب اليماحي بتجميد عضوية الاحتلال في جميع المنظمات والاتحادات الدولية وفرض عقوبات سياسية واقتصادية وعسكرية عاجلة عليه، إلى جانب تحرك فوري من المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين كمجرمي حرب.
وصباح اليوم ارتقى الصحفيون حسام المصري (مصور وكالة رويترز)، ومحمد سلامة (مصور قناة الجزيرة)، ومريم أبو دقة (مُصوِّرة “اندبندنت عربية” وAP)، ومعاذ أبو طه (مصور شبكة NBC الأمريكية)، وأحمد أبو عزيز (مراسل شبكة “قدس فيد”)، جراء استهداف مباشر بقصف لمبنى استقبال الطوارئ بمجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 246 صحفيا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 221 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY