Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يشرع ببناء 1200 وحدة استيطانية في مستوطنة “بيت إيل” شمال رام الله

كشفت وسائل إعلام عبرية النقاب عن أن حكومة الاحتلال شرعت اليوم الثلاثاء ببناء 1200 وحدة استيطانية في مستوطنة بيت ايل المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

ونقل موقع /سروجيم/ العبري عن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله في كلمة له خلال حفل أقيم اليوم في المستوطنة بمناسبة الشروع في عمليات بناء الوحدات الاستيطانية: “نحن في مرحلة السيادة العملية على الضفة الغربية، وتتوفر هنا فرص لم تكن متاحة منذ زمن طويل”.

وأضاف أن الحكومة تعمل على تنفيذ خطوات استيطانية طويلة الأجل من منظور استراتيجي شامل.

وأشار كاتس في كلمته إلى أن “دولة إسرائيل تُعرب، مرة أخرى، بأوضح صورة، عن التزامها وثقتها في الاستيطان في يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية المحتلة)، الذي يحافظ على قلب بلادنا، ويربطنا بتراثنا وجذورنا وأيديولوجيتنا.

وتابع: “لقد علمتنا الظروف الأمنية في السنوات الأخيرة أنه حيثما وُجد الاستيطان، وُجد تحسن في الوضع الأمني. وكما يحمي الاستيطان شريحة كبيرة من مواطني إسرائيل، فإن دورنا هو ضمان حماية من يحميهم”.

وأضاف، أن “المستوطنة جزء أساسي من عملية واسعة النطاق تتمثل في “إزالة وإحباط” التهديدات التي تهدد المستوطنين، في جميع أنحاء يهودا والسامرة – وبالطبع هنا، في منطقة بنيامين (وسط الضفة) أيضًا، بطريقة استباقية وفعالة”.

ووفق الموقع، حضر الحفل وزير المالية اليميني والوزير في وزارة الحرب الإسرائيلية بتسلئيل سموتريتش، وسكرتير حكومة الاحتلال يوسي فوكس، وكبار مسؤولي الإدارة المدنية في جيش الاحتلال.

وأكد سموتريتش أن خطة البناء هذه ستؤدي إلى توسع مستوطنة “بيت ايل” ومضاعفة حجمها، مشيرا إلى أنه يدفع بالعديد من المخططات الاستيطانية.

وقال في كلمة له: لا تقتصر الخطة على بناء الوحدات الاستيطانية فحسب، قائلاً: “الأمر لا يقتصر على بناء الوحدات الاستيطانية فحسب، بل يشمل أيضاً البنية التحتية والطرق، وربط المستوطنة فعلياً بشبكة النقل الرئيسية”.

وأشار إلى الأعمال الجارية على الطريق السريع 60 والذي يربط شمال فلسطين بجنوبها ويخترق الضفة الغربية المحتلة، موضحاً أنه يجري توسيعه ليصبح طريقاً مزدوجاً وصولاً إلى القدس المحتلة.

كما أعلن أنه من المتوقع طرح مناقصة في الأشهر المقبلة لتوسيع الطريق الاستيطاني المؤدي إلى مستوطنة بيت إيل من تقاطع جفعات آساف شرق رام الله، ليصبح طريقاً ذا مسارين لخدمة المستوطنين.

وأشار في كلمته إلى سياسة الحكومة في الضفة الغربية، قائلاً: “لقد حظينا في السنوات الأخيرة بشرف قيادة ثورة استيطانية حقيقية في يهودا والسامرة”.

ونوّه إلى أن هذه التحركات الاستيطانية تُنفّذ بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وإدارة المستوطنات والسلطات المحلية في المستوطنات.

ويشار إلى أن حكومة اليمين الإسرائيلية الحالية بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، سرعت من وتيرة بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، لفرض حقائق على الأرض تمنع قيام دولة فلسطينية.

ومنذ بداية العام 2025، جرى المضي قدما في بناء أكثر 29,311 وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية، وهو رقم قياسي في عدد الوحدات الاستيطانية مقارنة بالسنوات الماضية.

ووفق حركة “السلام الآن” بلغ عدد المستوطنين في الضفة نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية”.

ومنذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 تشرين أول/ اكتوبر 2025، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، حيث يستهدف الفلسطينيين بمختلف أشكال القمع، من اعتقالات وهدم منازل إلى تهجير السكان قسرا، في سياق مخططات ترمي إلى فرض السيطرة على الأرض وتهويدها.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY