أخطرت ما تسمى “الإدارة المدنية” التابعة للاحتلال الإسرائيلي، بالهدم النهائي، ثلاثة كهوف سكنية وحظائر أغنام ووحدات صحية ومرافقها في خربة مغاير العبيد بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وقال مصادر محلية، إن إخطارات الهدم شملت منشآت تعود ملكيتها للفلسطينيين شحادة سلامة مخامرة، وصلاح شحادة مخامرة، ومصلح شحادة مخامرة، مشيراً إلى أن الكهوف والمنشآت السكنية المستهدفة تؤوي أكثر من 20 فرداً.
وحذر مخامرة من أن تنفيذ قرارات الهدم سيهدد بتشريد العائلات المستفيدة من هذه المنشآت، في ظل استمرار سلطات الاحتلال في استهداف مساكن الفلسطينيين ومنشآتهم في مسافر يطا، بما يشمل المنازل والكهوف السكنية وحظائر الأغنام والمنشآت الزراعية.
وتعتمد تجمعات مسافر يطا، وبينها خربة مغاير العبيد، بصورة أساسية على الرعي وتربية المواشي والزراعة، فيما يستخدم سكان المنطقة الكهوف والمساكن البسيطة والحظائر منذ سنوات طويلة للسكن وتأمين مصادر رزقهم.
وسبق أن تعرضت خربة مغاير العبيد لعمليات هدم واعتداءات متكررة؛ ففي آب/أغسطس 2020 هدمت قوات الاحتلال خيمة سكنية للمواطن صلاح شحادة سلامة مخامرة، فيما هاجم مستوطنون في نيسان/أبريل 2024 سكاناً من عائلة مخامرة وأجبروهم على إخلاء مساكنهم تحت تهديد السلاح.
وتقع خربة مغاير العبيد ضمن مسافر يطا، التي تواجه تجمعاتها الفلسطينية منذ سنوات أوامر هدم وإخلاء واستهدافاً متواصلاً لمساكنها ومنشآتها، في إطار ما يصفه سكان المنطقة ونشطاء بأنه ضغوط تهدف إلى دفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.
وتشمل الإخطارات والأوامر الإسرائيلية منازل وكهوفاً سكنية وحظائر مواشٍ وخزانات مياه ومنشآت زراعية وبنى تحتية، ما يهدد مصادر عيش السكان ويزيد مخاطر تهجيرهم من المنطقة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY