أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المقدسي موسى الأعور على هدم منزله في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة هدم المنازل التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.
وذكرت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية أن سلطات الاحتلال أجبرت الأعور على هدم منزله ذاتيًا، بحجة البناء دون ترخيص.
وتلجأ سلطات الاحتلال إلى إجبار الفلسطينيين، ولا سيما في القدس المحتلة، على هدم منازلهم بأنفسهم، تحت تهديد فرض غرامات مالية باهظة وتكاليف الهدم في حال رفضهم تنفيذ القرار، أو إقدام جرافات الاحتلال على هدمها.
وتحرم بلدية الاحتلال الفلسطينيين من الحصول على تراخيص البناء، في ظل القيود المفروضة على البناء الفلسطيني في المدينة، بينما تتواصل عمليات الهدم والإخلاء، بالتوازي مع التوسع الاستيطاني في القدس ومحيطها.
وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن سلطات الاحتلال هدمت أو أجبرت أصحابها على هدم أكثر من ألف و164 مبنى فلسطينيًا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ بداية عام 2026 وحتى منتصف أيلول/سبتمبر، بذريعة عدم الترخيص، ما أدى إلى تهجير أكثر من ألف و500 فلسطيني. الأرض الفلسطينية المحتلة
وفي القدس الشرقية وحدها، تسببت عمليات الهدم بذريعة عدم الترخيص في تهجير 636 فلسطينيًا منذ بداية العام، من أصل ألف و755 فلسطينيًا هُجّروا في مختلف أنحاء الضفة الغربية للأسباب ذاتها، وفق بيانات أممية نُشرت في تشرين الأول/أكتوبر الجاري. الأرض الفلسطينية المحتلة
كما وثقت محافظة القدس نحو 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بينها 35 عملية هدم ذاتي قسري خلال الربع الثالث وحده.
وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على البناء الفلسطيني في القدس الشرقية، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني، وسط تحذيرات أممية من تداعيات الهدم والتهجير على الوجود الفلسطيني في المدينة.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY