Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الاحتلال يجبر عائلات مقدسية على إخلاء منازلها وهدمها قسرًا في سلوان وجبل المكبر

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، الشقيقين كمال وكرم محمد أبو صوي على إفراغ منزليهما في حي واد قدوم ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، تمهيدًا لهدمهما قسرًا.

وأفادت مصادر محلية بأن المنزلين يؤويان 15 فردًا من عائلة أبو صوي، ويواجهان خطر الهدم في ظل سياسة الاحتلال التي تفرض قيودًا مشددة على منح تراخيص البناء للفلسطينيين في القدس المحتلة.

وفي السياق ذاته، سلّمت سلطات الاحتلال عددًا من إخطارات الهدم لأهالي حي البستان في بلدة سلوان، شملت منازل كل من: محمد شويكي، وعائلة بدران، ونادر بيضون، وحاتم بيضون، وإسحاق ساوه، وعبد الرحمن العباسي، وذلك ضمن مخطط استيطاني يستهدف الحي ويقضي بهدم عشرات المنازل الفلسطينية لصالح مشاريع تهويدية.

كما أجبرت سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، المقدسي ياسر ماهر دعنا على هدم منزله ذاتيًا في حي الصلعة ببلدة جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس، بحجة البناء دون ترخيص.

وأفادت “محافظة القدس” (تابعة للسلطة الفلسطينية) بأن المنزل يؤوي أربعة أفراد وتبلغ مساحته نحو 100 متر مربع، مشيرة إلى أن سياسة الهدم الذاتي تُفرض على الفلسطينيين، خاصة في مدينة القدس، في وقت تمتنع فيه بلدية الاحتلال عن منحهم تراخيص بناء.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة التهجير القسري التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

ووفق معطيات رسمية، شهد العام 2025 هدم 256 منزلًا ومنشأة في القدس المحتلة، بينها 138 حالة هدم ذاتي، أُجبر أصحابها على تنفيذها تفاديًا لغرامات مالية باهظة، في أعلى نسبة هدم تُسجل في تاريخ المدينة المحتلة.

QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY