قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الاثنين، إن القطاع استقبل الأحد، 124 شاحنة مساعدات فقط، تعرض معظمها للنهب والسطو في ظل فوضى أمنية متعمدة ينتهجها الاحتلال “الإسرائيلي” ضمن سياسة “هندسة التجويع والفوضى” لإضعاف صمود الفلسطينيين.
وأوضح المكتب في بيان، أن إجمالي المساعدات التي دخلت خلال آخر 15 يوما بلغ 1,334 شاحنة، أي ما يعادل نحو 14% من الكمية المطلوبة البالغة 9,000 شاحنة، في وقت يحتاج فيه القطاع أكثر من 600 شاحنة يوميا لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون نسمة.
وأشار البيان إلى أن البنية التحتية في غزة تشهد انهيارا شبه كامل بفعل الحرب، محملا “إسرائيل” وحلفاءها المسؤولية عن تفاقم الكارثة الإنسانية.
ودعا المكتب الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، خاصة المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية المنقذة للحياة، ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته بحق المدنيين.
ومنذ أكثر من 22 شهرا، يواصل الاحتلال الإسرائيلي وبدعم أمريكي مطلق عدوانه على قطاع غزة، في حملة وُصفت دوليا بأنها إبادة جماعية، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، رغم أوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات والامتثال للقانون الدولي.
وخلّف العدوان نحو 215 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY