قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (حقوقي دولي)، اليوم الخميس، إن “إسرائيل” تواصل حرمان سكان قطاع غزة من مقومات المأوى الآمن للعام الرابع على التوالي، مع اقتراب فصل الشتاء، مشيراً إلى أن نحو مليوني فلسطيني بحاجة إلى مساعدات إيواء عاجلة.
وأوضح المرصد، في بيان، أن القطاع يحتاج بصورة عاجلة إلى نحو 200 ألف خيمة ومليون شادر، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات الإيواء، رغم إعلان المنظمة الدولية للهجرة، في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، جاهزية نحو 8600 مجموعة إيواء طارئ خارج القطاع ورفض سلطات الاحتلال إدخالها.
وحذر من أن استمرار منع توفير وسائل الاحتماء يبقي مئات آلاف العائلات في خيام مهترئة ومبانٍ متصدعة، معرضة لمخاطر الأمطار والرياح والبرد والسيول، وما يرافقها من تداعيات صحية وبيئية، في ظل تضرر شبكات الصرف الصحي وضعف تصريف مياه الأمطار ونقص الوقود والمعدات اللازمة للاستجابة للطوارئ.
وكانت لجنة طوارئ الشتاء في غزة قد أطلقت خطة الاستعداد والاستجابة لموسم الشتاء 2026-2027، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية، مع إقامة أعداد كبيرة من النازحين في مناطق منخفضة ومعرضة للغرق، ومحدودية إمكانات البلديات والدفاع المدني.
وتسببت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير مئات آلاف العائلات، التي اضطرت إلى العيش في خيام ومراكز إيواء مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
ومع استمرار القيود على إدخال مواد البناء ومستلزمات الإيواء، يدخل النازحون شتاءً جديداً وسط نقص حاد في المأوى ووسائل التدفئة والحماية من الظروف الجوية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY