أعلن مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الجمعة، أن 1373 فلسطينيا استشهدوا منذ 27 أيار/مايو 2025، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم خلال انتظارهم المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، في ظل تفاقم المجاعة وانهيار الأوضاع المعيشية.
وأوضح المكتب، في بيان صحفي صدر من مقره في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن 859 من الشهداء سقطوا في محيط مواقع مؤسسة “غزة الإنسانية”، فيما قضى 514 آخرون على طول مسارات قوافل المساعدات الغذائية.
وأشار إلى أن “معظم هذه العمليات نفذها الجيش الإسرائيلي”.
وأضاف البيان أن التقارير الواردة تفيد باستشهاد 105 فلسطينيين وإصابة ما لا يقل عن 680 آخرين خلال يومين فقط (30 و31 تموز/يوليو)، نتيجة إطلاق النار على طول طرق القوافل في منطقة زيكيم شمال قطاع غزة، ومنطقة موراج جنوب خان يونس، إضافة إلى مناطق قرب مواقع مؤسسة غزة الإنسانية وسط القطاع وفي مدينة رفح جنوباً.
وأعرب مكتب المفوضية عن قلقه الشديد من تواصل عمليات إطلاق النار والقصف على المدنيين، خاصة على طول مسارات المساعدات الإنسانية، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي في 27 تموز عن “تعليق جزئي للعمليات العسكرية في ساعات محددة بهدف تحسين الاستجابة الإنسانية”.
وأكد البيان أن استمرار استهداف الفلسطينيين أثناء محاولاتهم الوصول إلى الغذاء يشكّل “انتهاكا خطيرا للقانون الدولي الإنساني”، مطالبا بضمان حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات بشكل آمن ومنتظم.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر على غزة إلى استشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 147 ألفا، بالإضافة إلى تشريد سكان القطاع بالكامل وتدمير واسع النطاق، وصِف بأنه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير فلسطينية ودولية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY