أعربت الأمم المتحدة، اليوم السبت، عن قلقها إزاء عمليات الهدم والتفجير التي تنفّذها “إسرائيل” في جنوب لبنان.
وقالت في بيان، إن “حجم التفجيرات وعمليات الهدم الجارية في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا، لما تُخلّفه من آثار مدمّرة على البنى التحتية المدنية، والتراث الثقافي، والذاكرة الجماعية لأبناء المجتمعات المحلية”.
وشدّدت على ضرورة وضع حدّ “لهذا التصعيد في وتيرة التدمير”، إذ إن “القنوات الدبلوماسية متاحة لمعالجة أي مسائل عالقة”.
وفي السياق، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن استعادة سيادة بلاده وتحقيق الاستقرار فيها يتطلبان انتشار الجيش وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، مؤكدا عزم حكومته على تعزيز قدرات الجيش.
جاء ذلك في تدوينة نشرها سلام على منصة شركة “إكس” الأمريكية، بمناسبة عيد الجيش الوطني الموافق الأول من آب/ أغسطس من كل عام.
ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، أسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ولا تزال “إسرائيل” تحتل مناطق في جنوب لبنان رغم الاتفاق، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY