Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الأردن يدعو لتحويل الدعم السياسي للأونروا إلى دعم مالي مستدام

جدد الأردن موقفه الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، مؤكدا تمسكه بحل الدولتين ورفضه كل إجراءات الاحتلال “الإسرائيلي” الرامية إلى طمس الهوية الفلسطينية والمسّ بالمقدسات.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن، رفيق خرفان، أمام اجتماعات الدورة الـ114 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، والمنعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

وقال خرفان إن معاناة غزة لا تزال مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل الخروقات اليومية من جانب الاحتلال، واستمرار القيود التي تعيق دخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الانتهاكات الواسعة بحق القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي تشكل تجاوزا واضحا للوصاية الأردنية.

وكشف خرفان عن تعرض نحو 90 بالمئة من منشآت وكالة الأونروا في قطاع غزة للدمار، بما في ذلك المدارس التي كانت تؤوي المدنيين، واستشهاد أكثر من 380 من موظفي الوكالة منذ بدء العدوان.

وحذر من قيود الاحتلال “الإسرائيلي” المتزايدة على عمل الوكالة في الضفة الغربية والقدس.

وأكد أن الأردن سيواصل دعمه الثابت للأونروا، ورفضه التام لأي محاولات تهدف إلى تقويض تفويضها أو تقليص خدماتها الحيوية التي يعتمد عليها ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وشدد خرفان على أن دعم الوكالة “مسؤولية دولية لا يمكن التراجع عنها”، نظرا لدورها المحوري في استقرار المنطقة.

ورحب خرفان بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي شدد على ضرورة احترام حصانة مقرات الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا، وحماية موظفيها وممتلكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ودعا إلى تحويل الدعم السياسي للأونروا إلى دعم مالي مستدام، وتعزيز الجهد العربي والدولي لحشد التمويل اللازم لاستمرار خدماتها، مشيرا إلى أهمية تمديد ولايتها لثلاث سنوات إضافية بدءا من حزيران/يونيو 2026.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY