Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

الأردن: “إسرائيل” لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة

أدانت وزارة الخارجية الأردنية بشدة، الاثين، اقتحام رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” للضفة الغربية المحتلة وإطلاقه تصريحات من داخل إحدى المستوطنات غير القانونية تتحدث عن منع إقامة الدولة الفلسطينية.

وأكدت الخارجية الأردنية في بيان، أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا فاضحا للقانون الدولي وتحديا للإرادة الدولية المؤيدة لحل الدولتين.

وقالت الوزارة في بيان، إن “إسرائيل لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة”، مشددة على رفض الأردن المطلق للتصريحات والممارسات الاستفزازية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، والتي تكرّس الاحتلال والاستيطان في مخالفة واضحة لقرارات مجلس الأمن، خصوصا القرار 2334، وللرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن بطلان ضم الأراضي المحتلة وضرورة إنهاء الاحتلال.

وحذرت من خطورة المضي في الإجراءات الأحادية والتوسعية “الإسرائيلية”، وفرض وقائع جديدة بالقوة، بما يغذي “دوامة العنف والصراع في المنطقة”.

ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يرفض هذه السياسات ويحذر من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما جددت دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على غزة وتصعيدها في الضفة الغربية، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وضمان حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجارية.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أكدت في وقت سابق اليوم، أن زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى مستوطنة “عوفرا” المقامة على الأراضي الفلسطينية شمال شرق رام الله بالضفة الغربية، تعكس نهجه الاستيطاني الهمجي وتشكل تحدياً صارخاً لإرادة المجتمع الدولي وللقرارات والدعوات التي تدين الاستيطان وتجرّم محاولات شرعنته في الضفة الغربية.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY