أكدت حركة “الأحرار الفلسطينية” (فصيل مقاوم)، أن اغتيال مراسل قناة الجزيرة أنس الشريف وزملائه جريمة حرب مركبة، ارتكبت مع سبق الإصرار والترصد.
وأضافت في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، أن الاحتلال لا يبالِي بالقانون الدولي أو القيم الإنسانية، ولا يخشى العقاب”.
وتابعت: “يأتي اغتيال الشريف بعد تهديدات متكررة سابقة، مما يدحض ادعاءات الاحتلال ومبرراته الدنيئة لاستهدافه، ويبرهن على النية المبيتة والإصرار على استهداف فرسان الحقيقة لطمس جرائم الحرب التي يرتكبها في قطاع غزة”.
وقالت إن “استهداف الصحفيين يؤكد لكل وسائل الإعلام الدولية التي تدعي أنها قادمة إلى غزة، أن الحقيقة التي نقلها صحفيو ومراسلو غزة هي الوحيدة الصادقة، وأن هذا الاحتلال الصهيوني نازي بربري يقتل من أجل القتل ويشوه الحقائق”.
ونعت الحركة “شهداء منابر الإعلام الصادق، فرسان الميدان والمتابعة، وننعى الصحافة والإعلام في كل أنحاء العالم الذين صمتوا على تزييف الحقيقة وتغيبوا عن نقل ما يجري في قطاع غزة”.
وطالبت “جميع الوكالات ووسائل الإعلام بتوحيد موقفها، وإدانة هذا الفعل الجبان والغاشم من الاحتلال النازي تجاه المراسلين والصحفيين المحميين بموجب القانون الدولي، والعمل على تحريك دعاوى جنائية ضد الاحتلال الصهيوني وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية”.
وأعلنت قناة /الجزيرة/ القطرية، مساء الأحد، استشهاد مراسليها في قطاع غزة أنس الشريف ومحمد قريقع بعد استهداف جيش الاحتلال خيمة للصحفيين في مستشفى الشفاء شمالي قطاع غزة.
وقالت القناة إن مدير مستشفى الشفاء أعلن استشهاد الشريف وقريقع بعد قصف خيمة للصحفيين كانا فيها قرب بوابة المستشفى.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي وبدعم أمريكي مطلق عدوانه على قطاع غزة، في حملة وُصفت دوليًا بأنها إبادة جماعية، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، رغم أوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات والامتثال للقانون الدولي.
وخلّف العدوان أكثر من 213 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY