أفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة باستشهاد فلسطينيين اثنين جراء غارة جوية “إسرائيلية” استهدفت حي السلاطين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
جاء هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استئناف العمل باتفاق وقف إطلاق النار، عقب سلسلة غارات أسفرت عن استشهاد 104 فلسطينيين، بينهم 46 طفلًا، وفق الدفاع المدني.
وقد دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف المجازر بحق المدنيين، مؤكدة أن “دماء أطفال ونساء غزة ليست رخيصة”، وأن المقاومة التزمت بالاتفاق لكنها لن تسمح للعدو بفرض وقائع جديدة تحت النار.
تأتي هذه الهجمات في إطار خروقات جديدة للاتفاق الذي تم التوصل إليه ضمن خطة الرئيس الأميركي، بعد عامين من الحرب التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفاً، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 من الشهر الجاري، ارتفع عدد الشهداء إلى 213، فيما بلغت الإصابات 597، ليصل العدد الإجمالي منذ بدء العدوان إلى 68 ألفا و 643 شهيدًا و170 ألفا و655 مصابًا.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY