Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إعلام عبري: مساع أمريكية لتجديد الوساطة القطرية

زعمت هيئة البث الإسرائيلية الحكومية /كان/ أن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل جهودًا لمحاولة تجديد الوساطة القطرية بشأن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة.

ويأتي ذلك بعد إلقاء الرئيس ترامب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء.

ونقلت /كان/ عن مصادر لم تسمِّها أنّ المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يحاول إقناع كبار المسؤولين في الدوحة بالعودة إلى طاولة المفاوضات، في حين أنّ المسار القطري في المفاوضات متوقف منذ العدوان الإسرائيلي على اجتماع قادة “حماس” في الدوحة يوم 9 أيلول/سبتمبر الجاري.

وقال ترامب، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنّه يسعى لتحقيق وقف لإطلاق النار في غزة، ودعا إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والموتى دفعة واحدة.

في المقابل، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن “الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حماس في قطر ما هو إلا خرق للأعراف الدولية، واعتداء على دولة وسيطة تحل النزاعات بالطرق السلمية، التي دأبت منذ عامين على بذل جهود كبيرة لوقف الحرب في غزة”، مضيفًا أنّه “محاولة إسرائيلية لعرقلة مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة”.

من جهتها، نفت “حماس” صحة تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب، التي ادّعى فيها أنّ الحركة هي من ترفض عروض وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقالت في بيان لها إنّها “لم تكن يومًا عقبة في طريق الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وقد قدّمت في سبيل ذلك كل المرونة والإيجابية اللازمة”.

وأضافت: “تعلم الإدارة الأمريكية والوسطاء والعالم أجمع أنّ نتنياهو هو المعطِّل الوحيد لكل محاولات التوصل إلى اتفاق”، مؤكدة أنّ نتنياهو قابل مقترح المبعوث الأمريكي ويتكوف، الذي أعلنت حماس موافقتها عليه، بالتجاهل الكامل، وقامت إسرائيل بقصف مقرّ اجتماع وفد حماس للمفاوضات في الدوحة أثناء مناقشة ورقة ترامب الأخيرة.

وكان مصدر قطري مطّلع قد أكّد أنّ أجواء اللقاءات القطرية – الأميركية، التي انعقدت في كل من واشنطن والدوحة خلال الأسبوع الماضي، اتسمت بـ”الصراحة والدفء”، لكنها لم تُفضِ إلى نتائج عملية ملموسة.

وأوضح المصدر، في تصريح خاص لـ”قدس برس”، أنّ الجانب القطري شدّد على ضرورة عدم القفز فوق ما جرى في الدوحة من اعتداء إسرائيلي، وأنّ استئناف المفاوضات غير المباشرة، التي ترعاها قطر إلى جانب مصر بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة “حماس”، لن يتم من دون ضمانات واضحة وملزِمة للإسرائيليين بتنفيذ ما يتم التوصل إليه. وأضاف أنّ الدوحة طالبت أيضًا بتعهّدات وضمانات أميركية تحول دون عودة الإسرائيليين إلى ممارسة أي عمليات اغتيال داخل أراضيها.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY