Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

إعلام عبري: دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة سيفتح حربا جديدة ضد إسرائيل

حذرت وسائل إعلام عبرية، من أن السماح بدخول صحفيين أجانب إلى قطاع غزة، سيجدد الحرب ضد إسرائيل.

وقالت صحيفة /معاريف/ العبرية اليوم السبت، إن الحرب في غزة انتهت ظاهريا، لكن على إسرائيل في الواقع، ان تستعد لخوض حرب أخرى طويلة ومستمرة.

واضافت قريبًا سينفتح قطاع غزة على العالم، فيما تطالب جمعية الصحفيين الأجانب، إسرائيل بالسماح لوسائل الإعلام بالوصول الفوري إلى القطاع، وسينتهز الكثيرون الفرصة لاتهامنا مجددًا بـ”الإبادة الجماعية”، والتدمير من أجل الانتقام، وبناء مدن الخيام، وقصص المعاناة الشخصية، وعشرات الآلاف من القتلى.

وحذرت الصحيفة، من أنه ربما يصل الأمر إلى حد اتهامنا بإلحاق أضرار تُضاهي هيروشيما، وهذا ما يحدث عندما تُصبح أسوأ الجرائم رائجة، وتُستغلّ لإثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وستُنشر مجددًا تصريحات وزراء إسرائيليين دعوا إلى تدمير غزة، وتهجير سكانها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه فور وقوع أحداث السابع من أكتوبر، اتخذت إسرائيل قرارًا بمنع الصحفيين من دخول غزة.

وقالت الصحيفة: إنه حتى لو كان هذا هو القرار الصائب، فهل كان من الضروري تأجيله عامين كاملين؟.

وأضافت أن “حماس” استغلت ذلك وأدركت عطش الإعلام للمواد المصورة، والتي أنتجتها على نطاق غير مسبوق، بوحدة تضم حوالي 1500 شخص، و”سوّقت” روايتها للعالم كما لو كانت توثيقًا للمواطنين أو تقارير من “صحفيين” محليين، وفي المقابل فشلت الدعاية الإسرائيلية في “سرد القصة”.

وأضافت عندما تُفتح أبواب غزة على الهواء مباشرةً لبثّ حجم الدمار في خان يونس ورفح وأحياء مدينة غزة، فسنواجه “تسونامي” من الانتقادات والإدانات والتي ستعمل على تشكيل الوعي في العالم من جديد، ضد إسرائيل، الأمر الذي يُهدد الأكاديميين والشركات التجارية والشخصيات الثقافية والرياضيين الإسرائيليين، وكل يهودي في العالم.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY