تواصل “إسرائيل” عمليات القصف والاستهداف والاغتيال في قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت ترجّح فيه صحيفة “معاريف” العبرية أن استمرار هذه العمليات يرتبط بمحاولة جيش الاحتلال تجنب شن عملية برية واسعة في القطاع خلال المرحلة الراهنة.
وذكرت الصحيفة اليوم الخميس، أن غياب الغطاء الدولي اللازم لعملية برية واسعة يمثل أحد العوامل التي تدفع الجيش إلى الاعتماد على الاغتيالات والاستهدافات عن بُعد، مشيرة إلى أن توسيع العمليات العسكرية في غزة أو لبنان قد يؤثر في الجهود الأميركية المتعلقة بإيران.
وبحسب “معاريف”، يدفع ذلك “إسرائيل” إلى إبقاء عملياتها العسكرية ضمن نطاق محدود نسبيا، مع مواصلة تنفيذ غارات واستهدافات وعمليات إطلاق نار في مناطق مختلفة من القطاع.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، وأبقت الأوضاع الإنسانية والأمنية في غزة تحت ضغط متواصل، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار الاستهدافات على المدنيين وعودة التصعيد على نطاق أوسع.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 1,402 شهيد، إضافة إلى 4,881 إصابة، فيما جرى انتشال 834 شهيدًا من تحت الأنقاض.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY