أصيب ثلاثة فلسطينيين، مساء الجمعة، خلال هجوم شنه مستوطنون على قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية للمستوطنين وأطلقت الرصاص على الأهالي الذين تصدوا للهجوم.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المنطقة الغربية من القرية، في محاولة للاستيلاء على مواشٍ، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال لتأمين حمايتهم.
وأضافت المصادر أن الأهالي تصدوا للمستوطنين وأفشلوا محاولة سرقة المواشي، فيما أطلق المستوطنون النار على الأغنام، ما أدى إلى إصابة رأسين منها.
وعقب ذلك، اندلعت مواجهات في المنطقة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي ووسائل تفريق باتجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات، بينها إصابة بالرصاص الحي، وإصابتان نتيجة الضرب المبرح على أيدي المستوطنين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين عرقلوا وصول طواقم الإسعاف إلى المصابين.
وفي تطور لاحق، جدد المستوطنون هجومهم على منازل الفلسطينيين في منطقة القاطع بالقرية، بحماية قوات الاحتلال، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين هاجموا مركبات فلسطينية عند المدخل الغربي للقرية وحاصروا عددًا منها، كما منعوا فلسطينيين من المغير وقرية أبو فلاح المجاورة من العودة إلى منازلهم.
وأضافت أن المستوطنين اقتحموا عددًا من المنازل وسرقوا أغنامًا من أحدها، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات الاحتلال في المنطقة.
كما احتجزت قوات الاحتلال، برفقة مستوطنين، مركبة إسعاف عند مدخل المغير أثناء توجهها لنقل المصابين، وفق المصادر ذاتها.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصعيدًا متواصلًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، بالتزامن مع توسع المستوطنات وإقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض قيود إضافية على حركة الفلسطينيين.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY