أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إصابة جندي بجروح خطيرة وضابط ميداني بجروح متوسطة، جراء انفجار قنبلة تابعة للقوة خلال نشاط عسكري في جنوب لبنان، الليلة الماضية.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن الحادث وقع نحو الساعة العاشرة مساءً في منطقة بلدة مجدل زون، أثناء تنفيذ قواته عمليات تمشيط بحثًا عن مقاومين لبنانيين.
وبحسب التحقيق الأولي، ألقى الجنود قنبلة خلال النشاط، إلا أن التقديرات تشير إلى أنها تدحرجت باتجاه القوة وانفجرت، ما أدى إلى إصابة الجندي والضابط بشظاياها.
وأوضح جيش الاحتلال أن المصابين ينتميان إلى كتيبة “غيفن”، وكانا ضمن دورة للضباط، وقد وصلا خلال الأيام الأخيرة إلى جنوب لبنان لتعزيز قوات الفرقة 91 المنتشرة في المنطقة.
وأعلن الجيش فتح تحقيق في ملابسات الحادث، فيما تواصل قيادة المنطقة الشمالية فحص أسباب الحادث العملياتي.
وتأتي إصابة الجنديين في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وتصاعد المواجهات مع حزب الله منذ اندلاع الحرب في أعقاب 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن تتوسع لاحقًا إلى عمليات برية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وخلال عام 2026، تكبد جيش الاحتلال خسائر في صفوف قواته العاملة في جنوب لبنان، من بينها مقتل أربعة جنود في اشتباك مع حزب الله في 30 آذار/ مارس، فيما أشارت بيانات الجيش آنذاك إلى مقتل عشرة جنود في جنوب لبنان خلال المواجهات منذ بدء الجولة الجديدة من القتال.
وفي حزيران/ يونيو الماضي، قُتل أربعة جنود إسرائيليين في هجوم لحزب الله على آلية عسكرية في بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان، فيما أصيب خمسة آخرون في هجوم منفصل في المنطقة نفسها في اليوم ذاته.
كما قُتل جندي احتياط وأصيب سبعة آخرون، بينهم ضباط، في انفجار عبوة استهدف قوة إسرائيلية قرب نهر الليطاني في الشهر ذاته.
وتواصل إسرائيل إبقاء قواتها في مواقع داخل جنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الجولة السابقة من القتال في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، فيما تقول إنها تسعى إلى منع إعادة بناء قدرات حزب الله العسكرية قرب الحدود.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY