أصيبت مسنة فلسطينية ومتضامنتان أجنبيتان، اليوم السبت، جراء هجوم شنه مستوطنون على قرية الفخيت بمسافر يطا، جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وقال شهود عيان، إن “مستوطنين مسلحين من مستوطنتي (متسبي يائير) و(ماعون) المقامتين جنوب الخليل، هاجموا، بحماية جنود الاحتلال، قرية الفخيت واعتدوا بالضرب على الفلسطينيين، ما تسبب بإصابة المسنة مجدة أبو صبحة (61 عاما) ومتضامنتين أجنبيتين برضوض وكدمات، وقد تم نقلهن إلى مستشفى يطا الحكومي بواسطة إسعاف الهلال الأحمر”.
وأكّد الشهود أن “المستوطنين أتلفوا أعلافا وسرقوا ممتلكات تعود للفلسطيني أكرم ساري أبو صبحة، كما اقتحموا منزل محيي إبراهيم أبو صبحة وحاولوا سرقة عدد من رؤوس الماشية”
وفي السياق أصيب شاب بالرصاص الحي، والعشرات اختناقًا بالغاز السام، بمواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بلدتي بني نعيم شرقي الخليل وبيت أمر شمالًا.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بني نعيم.
وعقب ذلك اندلعت مواجهات وسط البلدة، وأطلقت الرصاص الحي صوب الفلسطينيين، ما أدى لإصابة شاب (30 عامًا) بالرصاص الحي في يده.
واقتحمت قوة من جيش الاحتلال حي بيت زعته في بلدة بيت أمر، واندلعت مواجهات أطلقت خلالها قنابل الصوت والغاز السام، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز.
كما اقتحم جنود الاحتلال حي جبل الرحمة وحي الكرنتينا، ونصبوا حاجزين عسكريين وفتشوا مركبات الفلسطينيين ودققوا في بطاقاتهم الشخصية وعرقلوا مرورهم.
وأغلقت قوات الاحتلال بجرافاتها عدة طرق فرعية بمحافظة الخليل، عرف منها طريق أبو العرقان ووادي الشاجنة والهجرة جنوب المدينة.
وبالتوازي مع حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن ألف و20 فلسطينيا وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.
وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، شن حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة أكثر من 233 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY