Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

“إسرائيل” تفرض حصارا شاملا على الخليل وقراها عقب عملية إطلاق النار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، فرض حصار شامل على مدينة الخليل والقرى المحيطة بها جنوبي الضفة الغربية، عقب عملية إطلاق نار قرب المدينة أسفرت عن استشهاد منفذَيْها وإصابة ستة إسرائيليين، اثنان منهم بحالة حرجة، فيما وجّه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بهدم مبانٍ فلسطينية محاذية لموقع العملية.

وأفادت /القناة 12/ الإسرائيلية بأن سموتريتش أصدر تعليمات بهدم مجموعة من المباني والمنشآت القريبة من موقع العملية بشكل فوري، فيما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن تنفيذ القرار سيبدأ خلال ساعات اليوم الجمعة، 23 تشرين الأول/أكتوبر، ويستمر حتى حلول يوم السبت.

ووفقًا للقناة، بدأت أعمال تجريف وإزالة للمباني والمنشآت تمهيدًا لهدم البنى التحتية الموجودة في الموقع، والتي تصفها “إسرائيل” بأنها “غير قانونية”. كما ذكرت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ أن سموتريتش أمر بهدم المباني العربية القريبة من موقع الهجوم، استنادًا إلى الادعاءات ذاتها.

وبالتزامن، تنفذ قوات الاحتلال، بمشاركة وحدة “دوفدوفان” ولواء المظليين ولواء الإنقاذ وحرس الحدود في الضفة الغربية، عمليات عسكرية في مدينة الخليل والقرى المحيطة بها، وسط استعدادات لتوسيع نطاقها.

وبحسب /القناة 12/، فرضت سلطات الاحتلال طوقًا أمنيًا كاملًا على مدينتي الخليل وحلحول، وأقامت عشرات الحواجز والإغلاقات في المنطقة، كما استدعت وحدة “ماغلان”، بذريعة تعزيز أنشطة إحباط الهجمات والجهود الدفاعية.

وكان فلسطينيان قد استشهدا برصاص قوات الاحتلال، في وقت سابق اليوم الجمعة، عقب عملية إطلاق نار استهدفت حاجزًا عسكريًا قرب المدخل الغربي لمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فيما أُصيب عدد من جنود الاحتلال، وفق مصادر إسرائيلية.

وقال جيش الاحتلال إن قواته هرعت إلى المنطقة عقب وقوع عملية إطلاق النار في ساعات الصباح الأولى، معلنًا استشهاد الفلسطينيين اللذين قال إنهما نفذا الهجوم، ومشيرًا إلى استمرار عمليات التمشيط في المنطقة.

وأضاف الجيش أن رئيس أركانه إيال زامير عقد اجتماعًا لتقييم الوضع، بمشاركة قادة من القيادة المركزية والاستخبارات والعمليات، تقرر خلاله تجهيز الكتيبة السابعة لتنفيذ الحصار، وتكثيف الجهود لاعتقال أشخاص، وتعزيز النشاط الاستخباراتي في المنطقة.

وذكر البيان أن زامير وجّه بتجهيز تعزيزات عسكرية إضافية لقوات القيادة الوسطى وفقًا للحاجة، زاعمًا أن سرعة استجابة القوات حالت دون وقوع هجوم أكبر. كما أشار إلى العثور على كمية كبيرة من الذخيرة داخل مركبة منفذَي العملية، قال إنها كانت معدّة لتنفيذ هجوم أوسع نطاقًا.

ولفت البيان إلى أن قائد كتيبة وقائد سرية توجها إلى موقع العملية وأطلقا النار على المنفذَيْن، ما أدى إلى استشهادهما.

وفي السياق، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب “القوة اليهودية”، إيتمار بن غفير، إلى اتخاذ إجراءات مشددة ضد “السلطة الفلسطينية”، معتبرًا أن الهجوم يستدعي التحرك. وأفاد مراسلنا بوصول بن غفير إلى موقع العملية.

وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال وتقدمت في المنطقة، فيما أغلقت آلية عسكرية الشارع لمنع وسائل الإعلام من الوصول إلى الموقع.

واعتدى جنود الاحتلال على الصحفيين ومنعوهم من التغطية باستخدام قنابل الصوت والغاز، فيما أفادت مصادر صحفية بارتطام رصاصة مطاطية بظهر أحد الصحفيين، الذي كان يرتدي الدرع الواقي.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في التوترات الميدانية، بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، وتصاعد هجمات المستوطنين.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY