وصلت إلى إسبانيا، الجمعة، مجموعة تضم 13 طفلا فلسطينيا من قطاع غزة، رفقة أفراد من عائلاتهم، لتلقي العلاج في عدد من المستشفيات الإسبانية، بعد إصابتهم خلال عدوان الاحتلال “الإسرائيلي” المتواصل على القطاع.
وتم نقل الأطفال من الأردن إلى قاعدة “سرقسطة” الجوية عبر طائرة تابعة لسلاح الجو الإسباني، قبل أن تُقلهم سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر إلى مراكز طبية في كاتالونيا، وإقليم الباسك، ونافارا، وأستورياس، حيث سيخضعون للعلاج والرعاية الصحية اللازمة.
وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا إن “إسبانيا بلد متضامن، يستقبل، يعتني، ولا يدير ظهره للمعاناة”، لكنها أضافت: “نعلم أن ذلك لا يكفي، وعلينا أن نذهب إلى أبعد من ذلك”.
ودعت الوزيرة الحكومة “الإسرائيلية” إلى وقف فوري لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.
وأضافت أن “عملية الإجلاء تمت رغم الصعوبات، لأن القصف الإسرائيلي دمّر النظام الصحي في غزة بالكامل، رغم أن المستشفيات محمية بموجب القانون الدولي”.
وكشفت أن أحد الأطفال المرضى بالقلب وصل برفقة والدته التي بترت ساقها، فيما مُنع والده من مرافقتهما بسبب القيود “الإسرائيلية”.
وختمت الوزيرة بالقول: “إسبانيا تقوم بواجبها في إنقاذ الأرواح، وتقديم الرعاية للفلسطينيين، خصوصا في ظل ما يحدث من حرب إبادة يتعرض لها أهل غزة”.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر على غزة إلى استشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 147 ألفا، بالإضافة إلى تشريد سكان القطاع بالكامل وتدمير واسع النطاق، وصِف بأنه غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، بحسب تقارير فلسطينية ودولية.
SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY