Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

أمهات جنود الاحتلال يطالبن بوقف الحرب: “لن يُحرر الرهائن بالقوة

لقد حان الوقت للتخطيط لنهاية الحرب – وليس للاستمرار”، هكذا ردت أمهات حركة ما تسمّى “الأم المستيقظة” (تضم أمهات جنود في جيش الاحتلال)، في أعقاب ما كشفته صحيفة /معاريف/ العبرية اليوم الأحد، أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير قرر ألا يعمل أي لواء لجيش الاحتلال في غزة لأكثر من ثلاثة أشهر متتالية، وبعد ذلك سيذهب الجنود إلى شهر من الاستراحة.

وقالت الأمهات: إن “السؤال الجوهري الذي ينبغي أن يُطرح على جدول الأعمال ليس كيفية توزيع الجنود بشكل صحيح خلال أشهر القتال المقبلة، بل لماذا يُخطط لأشهر قتال إضافية أصلاً، بعد أكثر من 667 يومًا من الحرب”.

وأضفن: “بدلاً من البحث عن سبل لتحسين تقاسم الأعباء في حربٍ لا طائل منها، حان الوقت لإدراك حقيقةٍ واقعة: لن يُطلق سراح الأسرى بالقوة العسكرية، بل باتفاقٍ فقط”.

وأكّدن أن “الحرب لا تجلب الأمن، بل تُفاقم التآكل. وجنودنا لا يحتاجون إلى (شهرٍ من الراحة) بين جولات القتال، بل إلى العودة إلى ديارهم نهائيًا”.

وحذرن من أن أي خطة تفترض استمرار القتال في الأشهر المقبلة هي خطة تُضحي بمزيد من الجنود والأسرى، من أجل أهداف لم تتحقق خلال 667 يومًا ولن تتحقق خلال 667 يومًا أخرى.

وأكّدن أنه “حان الوقت لوقف الحرب، وإعادة الجميع إلى ديارهم، لا التخطيط لكيفية توزيعهم بشكل أفضل بين الجولات القادمة”.

وأشارت تحقيقات لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن “معظم حالات الانتحار بين الجنود مرتبطة بالحرب في غزة ومواجهة صعوبات البقاء لفترات طويلة في مناطق القتال”.

وأشارت تحقيقات جيش الاحتلال إلى أن “16 جنديا انتحروا منذ بداية العام الجاري، 4 منهم انتحروا الشهر الماضي”.

ويخشى الجيش من انتشار الظاهرة، وقد عبّر عن قلقه إزاء زيادة عدد الجنود الذين انتحروا خلال العامين الماضيين مقارنة بالأعوام السابقة.

وفي الأيام القليلة الماضية، أوردت وسائل إعلام عبرية حصيلة غير رسمية تفيد بانتحار ما لا يقل عن 18 جنديا خلال العام الجاري.

وأشارت صحيفة /هآرتس/ العبرية إلى أن أغلب الجنود المنتحرين هم من قوات الاحتياط في الخدمة الفعلية.

وتتواتر حالات الانتحار في المعسكرات وخارجها في وقت تتزايد فيه أعداد الجنود الرافضين للعودة إلى القتال في غزة.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن مصادر أن الإرهاق بين الجنود يتزايد بسبب حرب غزة.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يعترف بالعسكريين المنتحرين قتلى حرب.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY