Search
Close this search box.
Search
Close this search box.

ألبانيز: “إسرائيل” تستهدف الصحفيين في غزة وتخوض “حرب معلومات” للتستر على الإبادة

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن الصحفيين ووسائل الإعلام في قطاع غزة أصبحوا من ضحايا حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، متهمةً وسائل إعلام غربية بالتستر على مسؤولية إسرائيل عن الإبادة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد، مساء الثلاثاء، في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وشاركت فيه ألبانيز عبر تقنية الاتصال المرئي، لاستعراض تقريرها المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان “الحقيقة تحت الأنقاض: الإعلام في زمن الإبادة الجماعية”.

وأوضحت ألبانيز أن “إسرائيل” تسعى إلى إسكات وسائل الإعلام المعارضة داخل أراضيها، مشيرةً إلى أنها حظرت أكثر من 1,600 مقال وفرضت الرقابة على أكثر من 1,100 مقال خلال عام 2024.

وأضافت أن “إسرائيل” تخوض «حرب معلومات» عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينها “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تيك توك”، متهمةً وسائل إعلام غربية بإخفاء مسؤولية تل أبيب عن الإبادة الجماعية، والخلط بين معارضة الإبادة ومعاداة السامية.

وانتقدت المقررة الأممية استمرار منع الصحافة الأجنبية من دخول قطاع غزة، مشيرةً إلى أنها لا ترى “ضغطًا كبيرًا” من وسائل الإعلام الغربية للسماح للصحفيين بدخول القطاع. وأكدت في الوقت ذاته أن ما يوثقه الصحفيون الفلسطينيون من جرائم وانتهاكات لا يحتاج إلى صحافة أجنبية لإثباته.

وتواصل “إسرائيل” منع الصحفيين الأجانب من دخول قطاع غزة بصورة مستقلة، متذرعةً بمخاطر أمنية، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع.

ووفق أحدث أرقام أعلنها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، قتلت “إسرائيل” 263 صحفيًا وعاملًا في المجال الإعلامي، وأصابت أكثر من 433 آخرين، منذ اندلاع حرب الإبادة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وفي سياق متصل، تواصل “إسرائيل” خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، إذ أسفرت هذه الخروقات، حتى الثلاثاء، عن استشهاد 1,565 فلسطينيًا وإصابة 5,640 آخرين.

وترتكب “إسرائيل” منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا ومرضا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 250 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY