اقتحام عرس للمتدينين اليهود يهدد بأزمة في الائتلاف الحاكم

أسفرت مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومتدينين يهود خلال اقتحام عرس بإحدى المستوطنات القريبة من القدس، عن إصابة شخصين، وسط بوادر أزمة داخل الائتلاف الحاكم.

وجرت المواجهات إثر اقتحام الشرطة الإسرائيلية، مساء الأربعاء، منزلا أقيم داخله عرس حضره نحو 100 شخص في مستوطنة “جفعات زئيف” (شمال غرب القدس المحتلة) بدعوى مخالفة قيود الإغلاق للحد من تفشي وباء كورونا.

وبحسب الإذاعة العبرية الرسمية، فقد أسفرت عملية الاقتحام، عن إصابة شرطي، وأحد المدعويين، كما تم تغريم صاحب المنزل 5 آلاف شيكل (1477 دولار).

وخلف الحادث ردود فعل متباينة داخل إسرائيل، بما في ذلك وسط المنظومة السياسية.

وتعليقبا عن الحادثة وتعامل الشرطة، وصف حزب “شاس” اليميني، أريه درعي الذي يشغل منصب وزير الداخلية الحادث “بالمروع”، منتقدا ما أسماه العنف الشرطي.

وقال درعي، إنه “تحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأبلغه أن الحديث يدور عن “واقعة خطيرة جدا اقتحم خلالها شرطيون منزلا، وهم يحلمون البنادق وأصابوا أشخاصا”، مشيرا إلى أنه طالبه “بالتحقيق في الواقعة”، بحسب ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

فيما هدد عضو البرلمان “عن حزب “شاس” يعقوب مرغي، بالانسحاب من الائتلاف الحكومي حال لم تتم معاقبة عناصر الشرطة المتورطين.

وقال مرغي في تغريدة عبر “تويتر”، “سأصوت غدا ضد الاتفاق (في إشارة لاتفاق التطبيع مع الإمارات المقرر عرضه الخميس على التصويت)، وضد الحكومة، وسأوصي رئيس الحركة بالانسحاب من الائتلاف لحين الإطاحة بقائد القوة وعناصر الشرطة التي شاركت في الاعتداء المقصود”.

كما أعرب عضو الكنيست عن حزب “يهدوت هتوراه” الديني يعقوب ليتسمان، بحسب ما نقلت عنه ” يديعوت أحرونوت”، عن شعوره “بالصدمة إزاء المشاهد التي تم توثيقها خلال اقتحام الشرطة للعرس”، مطالبا وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا، “بسرعة التحقيق في تلك المشاهد الدامية وغير الإنسانية، وإلا فلن يمكننا الصمت”.

فيما قال مدير مشروع مكافحة “كورونا” البروفيسور روني جامزو، إنها “رسالة لكل من لا يطبق التعليمات”.

وتشهد الدولة العبرية، إغلاقا شاملا منذ 18 من الشهر الماضي، تم تمديده حتى مساء الأحد.

Source: Quds Press International News Agency