وزير جيش الاحتلال يهدد فصائل المقاومة بـ”ضربة قوية”

توعد وزير جيش الإسرائيلي بيني غانتس، اليوم الجمعة، فصائل المقاومة الفلسطينية، بتلقي “ضربة قوية”,

 

جاء ذلك خلال لقائه مع مسؤولين أمنيين، لتقييم الوضع على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، بحسب الإذاعة العبرية.

 

وقال غانتس: “الجيش الإسرائيلي مستعد، ويدافع، وسيواصل حماية سكان الجنوب، وسيهاجم من يهاجموننا وسيُلحق أضرارًا بالغة بهم”.

 

وفي نهاية الاجتماع الذي شمل مراجعةً استخباراتية، وافق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على خطة معدة لسيناريوهات محتملة في المنطقة الجنوبية، بحسب المصدر ذاته.

 

وأغلق الجيش الإسرائيلي، عدة طرق في محيط غزة بالقرب من السياج الحدودي، بالإضافة إلى تغيير الطرق المؤدية إلى مناطق قريبة من السياج، “لتحسين الحماية للقادمين إلى المنطقة”، وفق موقع “واللا” الإسرائيلي.

 

وأُعطيَت تعليمات للمزارعين المستوطنين، بعدم العمل بالقرب من السياج الحدودي، فيما اندلعت خمسة حرائق في محيط غزة، نتيجة انفجار بالونات حارقة، لم تتسبّب بأية إصابات.

 

وجدد جيش الاحتلال قصفه وغاراته على مواقع للمقاومة في قطاع غزة، في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة، وأطلقت عدة قذائف من القطاع ردًا على قصف وغارات الاحتلال أسفرت عن تضرر منزل في بلدة سديروت، فيما أعلنت مصادر إسرائيلية إصابة عدة مواطنين في سديروت القريبة من القطاع بإصابات طفيفة من جراء الهلع.

 

وتسود أجواء قطاع غزة، منذ فترة، حالة من التوتر الأمني والميداني، حيث يقصف الجيش الإسرائيلي بشكل يومي أهدافاً يقول إنها تتبع لحركة “حماس”، رداً على إطلاق البالونات الحارقة.

 

ومنذ نحو أسبوع، تمنع السلطات الإسرائيلية، إدخال مواد البناء والوقود لقطاع غزة، عبر معبر “كرم أبو سالم”، المنفذ التجاري الوحيد، وأغلقت كذلك البحر أمام الصيادين.

 

Source: Quds Press International News Agency