نواب “التغييروالإصلاح”: نرفضونعارضبشكلقاطعقانونحمايةالأسرة

أكدنوابالمجلسالتشريعيعنكتلة “التغييروالإصلاح” فيالضفةالغربية،رفضهمالمطلقومعارضتهمالقاطعةلمشروعقانون “حمايةالأسرة” الذيأقرّهمجلسالوزراءفيراماللهبالقراءةالأولىبتاريخ 11 أيار/ مايوالماضي.

 

وقالالنوابفيبيانلهم: “جرىاشتقاقمواده (قانونحمايةالأسرة) نصاوروحامناتفاقيةسيداوسيئةالسمعة،لمخالفتهاللمادةالرابعةمنالقانونالأساسيالتيتنصعلىأندينالدولةالإسلام”.

 

وأوضحواأنرفضهملهذاالقانونيأتيبعددراسةوتمحيصلكافةالوثائق،بدءاباتفاقيةسيداووانتهاءبصيغةالقانونالمذكورمرورابكافةالتقاريروالتوصياتوالملاحظاتالمتبادلةبينلجنةاتفاقيةسيداووالسلطةالفلسطينيةوبعضالمنظماتالنسائيةالتي (نُصِّبت) رقيباعلىتطبيقاشتراطاتسيداو.

 

وشددنوابالتغييروالإصلاحعلىرفضهمأيممارساتظالمةبحقأيإنسانأوفئةمهماكاندينهاأوعرقهاأوجنسها،مؤكدينحرصهموسعيهمالدؤوبلإنصافكلإنسانوضمانحريتهوكرامته.

 

هدمللأسرة

 

وحذرالنوابمنالخطورةالبالغةإلىالضغوطالتيمورستوتمارسلسنهذاالقانونكأحداشتراطاتاتفاقيةسيداو،واشتقاقموادهنصاوروحامنتلكالاتفاقيةالتيرفضهاشعبنارفضاقاطعالماتحويهمنمفاهيمفضفاضة (تدسالسمتلميحالاتصريحا).

 

وجاءفيالبيان: “كمانرفضالاشتراطاتالأخرىلتعديلقانونالعقوبات،وقانونالأحوالالشخصية،وتعديلالمناهجالدراسيةلتتواءممعمفاهيمسيداو”.

 

واعتبرالنوابالقانون “محاولةللتسللمنخلالالقانونلنشرالممارساتالشاذةفيواقعناوتحويلهاإلىظواهروممارساتطبيعيةمألوفةكالعلاقاتالجنسيةخارجإطارالزواج،والحرياتالمطلقة،والفوضىالأخلاقية،والشذوذالجنسيبكلأنواعه”.

 

وشددواعلىأنه “محاولةلهدمالأسسالتيبنيتعليهاالأسرةوهيالمودةوالرحمةوالتكافلوتحولهاإلىمناكفاتوصراعاتلاتستقيممعهاالتربية”.

 

غيابالسلطةالتشريعية

 

واستنكرالنوابالتعسففياستخدامالمادة 43 منالقانونالأساسيالمعدلبإصدارقراراتبقوانينلاتنطبقعليهاصفةالضرورةالتيلاتحتملالتأخيركقانونحمايةالأسرةفيظلغيابالسلطةالتشريعيةالمتمثلةفيمجلستشريعيمنتخب.

 

واستهجنواالإقدامعلىصياغةقانونبهذهالخطورةوالتأثيرعلىبنيةالمجتمعوسلامةبنيانالأسرة،فيالخفاءومناقشتهوتداولهفيالغرفالمغلقةمعفئةمحدودةلاتمثلالمجتمع،وتجنباستشارةأهلالاختصاصمنعلماءالشريعة،ورجالالدينالمسيحي،والقضاة،والقانونيين،وأصحابالرأي.

 

واستغربالنواب “اختيارتوقيتغيرمناسبلسلقالقانونوتمريرهعلىعجلفيغفلةمنمجتمعينشغلبقضاياوجوديةكجائحةكوروناوقضيةالضموالمصادرة،ممايشكلتهديداللسلمالأهليوفتنةتقودناإلىانقساماجتماعي”.

 

ودعاالنوابإلىالانسحابمناتفاقيةسيداوفورا،وإعادةدراسةجدوىوشروطالانضمامإليهابتحفظاتتراعيخصوصيتناالدينيةوقيموتراثشعبنا،كمافعلتالعديدمندولالعالمشرقاوغربا،حتىلاتبقىالاتفاقيةسيفامسلطاعلىرقابنا.

 

Source: Quds Press International News Agency