مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية جنوبي الضفة

شرع مستوطنون يهود، اليوم الثلاثاء، في بناء بؤرة استيطانية جديدة، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

 

وذكرت مصادر محلية، أن مئات المستوطنين اقتحموا منطقة “جبل جالس” في بلدة “حلحول”، شمالي الخليل، فيما أعلن جيش الاحتلال المنطقة “عسكرية مغلقة”.

 

وأضافت، أن الجيش منع المواطنين من الاقتراب من أراضيهم، فيما بدأ المستوطنون بالتجمع ونصب الأعلام الإسرائيلية، تمهيدا لبناء البؤرة.

 

وسبق أن حاول المستوطنون عدة مرات السيطرة عليه وإقامة مستوطنة.

 

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في أكثر من تصريح، أن حكومته تعتزم الشروع بتنفيذ خطة “الضم” في أول تمو/يوليو المقبل، وأنه يريد “ضم” نصف المنطقة “ج”.

 

وتشكل المنطقة “ج” 61 في المائة من مساحة الضفة الغربية، وتخضع حاليا لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، وفق اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995.

 

ويشمل قرار الضم، أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ما يمثل أكثر من 30 في المائة من مساحة الضفة، إلى الدولة العبرية.

 

ويتصاعد الرفض الفلسطيني الرسمي والشعبي، لمخطط الضم الإسرائيلي، بجانب تحذيرات دولية من أنه سيقضي على إمكانية حل الصراع وفق مبدأ الدولتين.

 

يشار إلى أنه في 28 كانون ثاني/يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “صفقة القرن” المزعومة، التي تتضمن إقامة دويلة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ “إسرائيل”، والأغوار تحت سيطرة “تل أبيب”.

 

Source: Quds Press International News Agency