مخطط لتهويد “حائط البراق” والمصادقة على حي استيطاني شمال القدس

طرحت شركة هندسية استيطانية مخططاً لتغيير شكل الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك “حائط البراق”، على حكومة الاحتلال للموافقة عليه.

 

وأفادت مصادر مقدسية أن ‎شركة “هندل” الهندسية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، كشفت عن مخططات لتهويد الحائط الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى.

 

وأوضحت أن هذه المنطقة تقع بين تلة باب المغاربة والزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك.

 

وأشارت المصادر إلى أن عمليات التغيير في هذه المنطقة الواسعة جداً سيتم تخصيصها حسب المخطط لطقوس جماعة “نساء الحائط الغربي”.

 

ويتضح من التصميم الذي تم تسليمه للجنة الوزارية في حكومة الاحتلال أنه يتضمن ثلاث طبقات بمساحة 900 متر مربع، بتكلفة 40 مليون شيكل (نحو 13 مليون دولار).

 

ويمثل حائط البراق الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى، ويمتد من جهة الجنوب من باب المغاربة باتجاه الشمال إلى المدرسة التنكزية التي حولها الاحتلال الإسرائيلي إلى كنيس ومقرات أمنية، ويبلغ طوله نحو خمسين متراً وارتفاعه نحو عشرين متراً.

 

وتواصل سلطات الاحتلال مخططاتها في القدس المحتلة، في محاولة منها لبسط السيطرة الكاملة على المدينة المقدسة، وتنفيذ مشاريعها الاستيطانية الرامية لتهويد القدس وتوسيع المستوطنات وربطها ككتلة واحدة.

 

وفي السياق ذاته، صادقت ما تسمى “لجنة التخطيط والبناء” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، اليوم الأربعاء، على خطة لبناء حي استيطاني جديد في منطقة “عطروت” شمال القدس المحتلة.

 

وقالت القناة السابعة العبرية، إن “الحي الجديد يشمل بناء ما يزيد على ألف وحدة سكنية، إضافة لفنادق ومبان عامة”.

 

ولفتت القناة إلى أن الخطة تشمل أيضاً بناء مواقع تجارية، وسيكون البناء على نحو 1200 دونم.

 

وأضافت أن وزارة الاستيطان، قد بادرت لهذا المشروع واليوم صادقت لجنة التخطيط في بلدية القدس التابعة للاحتلال على المشروع.

 

ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 2000 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين؛ بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين؛ وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

 

Source: Quds Press International News Agency