لبنان.. الأونروا تستدعي المستفيدين من مساعداتها.. 10 دولارات للفرد الواحد!

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في لبنان، استئناف عملية توزيع مساعداتها النقدية الطارئة، على اللاجئين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، وفقًا لآلية وشروط جديدة.

 

وجاء في بيان الأونروا، “سوف تستمر العملية لفترة ثلاث أسابيع كحد أقصى، وسيتم القيام بزيارة منزلية للأشخاص العاجزين عن الحركة”.

 

وأضافت الأونروا، “بعد إجراء التدقيق، وفي نهاية كل أسبوع ستقوم شركة (بوب فاينانس)، بإرسال رقم الحوالة إلى العائلة عبر رقم الهاتف الخليوي، ما يسمح لها بسحب الأموال”.

 

التخبط مستمر بقرارات الأونروا

 

بدوره، قال ممثل اللجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، محمد الشولي، إن “وكالة الأونروا بدأت الاتصال بالعائلات المستفيدة من المعونة النقدية، والتي لم تحصل عليها بعد، طالبة منهم الحضور إلى مراكزها بصحبة أفراد أسرتهم ممن يبلغ الـ18 سنة وما فوق، من أجل القيام بعملية إحصاء وتدقيق”.

 

وتابع الشولي: “تريد الأونروا بهذه الخطوة التأكد من أن الأفراد المستفيدة من هذه المعونة المالية، موجودة في لبنان، إلا أنها نسيت عامل التعب والتكلفة التي سيتكبدها اللاجئ الفلسطيني، خاصة أن الوكالة اختارت مراكزها الموجودة خارج المخيمات للقيام بهذه العملية”.

 

ووصف ممثل اللجان، قرار الأونروا، بالـ”المتخبط، والبعيد كل البعد عن إجراءات التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة”.

 

وأردف، “كان الأولى بالوكالة، أن تقوم منذ البدء باستخدام مراكزها في المخيمات لتوزيع المساعدات النقدية، أو من خلال توزيع الأموال عبر زيارة بيوت الفلسطينيين من خلال موظفيها، لا أن تجبر العائلات الفلسطينية بالذهاب إلى مراكزها، في ظل وضع معيشي يخنق الفلسطينيين”.

 

التحالف: لمقاطعة الآلية الجديدة

 

فيما رفضت اللجان الشعبية لتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية وأنصار الله، “الآلية الجديدة التي اعتمدتها وكالة الأونروا لتسليم المستفيدين مستحقاتهم المالية”.

 

وعقب اجتماع طارئ في مقر اللجان الشعبية، أصدر المجتمعون بيانًا جاء فيه: “نرفض وبشكل قاطع الآلية الجديدة، معتبرين إيّاها إهانة وإذلالًا لأهلنا، مقابل استلام مبلغ لا تساوي قيمته الـ 10$ للفرد الواحد”.

 

ودعت اللجان الشعبية وكالة الأونروا، “إلى إعادة النظر بهذه الآلية ووقفها وإيجاد آلية تحفظ قيمة وكرامة الإنسان الفلسطيني”.

 

وأهابت اللجان، على الذين “لم يستلموا المساعدة إلى عدم الذهاب إلى المراكز التي حددتها الأونروا للتحقق من بياناتهم وذلك حفظاً لكرامتهم ومقاطعة هذه الإجراءات المهينة”.

 

الاستئناف.. شمل “الشؤون” و”فلسطينيو سوريا”

 

وفي بيان آخر، أعلنت وكالة “أونروا” في لبنان، صباح اليوم الثلاثاء، استئنافها عملية توزيع مساعداتها النقدية الطارئة، ولكن على العائلات المسجّلة ضمن شبكة الأمان الاجتماعي (الشؤون) وعائلات اللاجئين الفلسطينيين من سوريا فقط.

 

وأوضحت الأونروا في بيان وصل “قدس برس”، أن “العائلات المستهدفة ستتلقى رسائل هاتفية من شركة (بوب فاينانس) على أرقام الهواتف الخليوية، بدءًا من اليوم 30 حزيران/يونيو 2020، تُبلَغ فيها برقم الحوالة ما يسمح لها بسحبها من فروع الشركة المالية”.

 

وكانت رابطة الفلسطينيين المهجرين من سوريا إلى لبنان، قد رفعت احتجاجًا يوم الجمعة الماضي، لوكالة “أونروا” جراء التأخر في توزيع المساعدات على الفلسطينيين السوريين، والخاصة بشهري نيسان/أبريل، وأيار/مايو الماضييين.

 

وأكدت الرابطة، في بيان صادر عنها، أن “هذا التأخير قد حرم 700 عائلة من المساعدات، لتتعهد الوكالة باستئناف توزيع أرقام الحوالات يوم الثلاثاء”.

 

يذكر أن وكالة الأونروا كانت قد علقت توزيع مساعداتها في 11 حزيران/يونيو من أجل القيام بـ “عملية تدقيقات”، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

 

وأشارت حينها إلى أنها “ستستأنف عملية التوزيع في موعد يحدد لاحقًا”، داعية جميع المستفيدين إلى “عدم زيارة فروع (بوب فاينانس) إلى حين الإعلان عن موعد استئناف عملية التوزيع”.

 

Source: Quds Press International News Agency