“فلسطينيو الخارج”: الدور الأكاديمي مهم في مواجهة قرار الضم

أكد رئيس لجنة التعليم في “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” عبد الجبار سعيد، على أهمية دور الأكاديمي الفلسطيني في مواجهة قرار “الضم” الإسرائيلي لأراض فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

 

وقال سعيد، في تصريحات نشرت على الموقع الرسمي للمؤتمر، اليوم الثلاثاء: “الأكاديمي الفلسطيني صاحب رسالة ودوره كبير في بناء الأجيال وتحريكها في مواجهة مشروع الضم”.

 

وأضاف في هذا الصدد، أنه يجب مواجهة المشروع الإسرائيلي، من خلال التعليم والأبحاث والندوات والمؤتمرات، ونشر الوعي والثقافة بمخاطر هذا المشروع، إضافة إلى دعم قوى المقاومة في مواجهة المشروع.

 

وشدد على ضرورة القيام بما وصفه بـ “التحريض العلمي والأكاديمي”، عبر توضيح مخاطر سياسة الضم الإسرائيلية من خلال البحوث الأكاديمية والعملية، التي تكشف مخالفة هذا القرار للقوانين الدولية وتفضح جرائم الاحتلال في المحافل الدولية.

 

وبيّن رئيس لجنة التعليم لـ “فلسطينيي الخارج”، أن “قرار الضم الإسرائيلي يهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وفرض سياسة الأمر الواقع، مستغلاً ضعف السلطة في مواجهة القرار، والتطبيع العربي مع الاحتلال”.

 

وأضاف “أن الخطر الأبرز من قرار الضم هو التهام الأراضي الفلسطينية وتهجير سكانها سواء داخل فلسطين المحتلة إلى مناطق أخرى، أم لاحقاً الدفع بهم إلى خارج فلسطين بهجرات جديدة”.

 

ورأى سعيد أن سياسة الضم الإسرائيلية عبارة عن “إجراء عنصري يقوم على فكرة الأبارتايد، يحاول الاحتلال من خلاله التخلص من كتلة بشرية كبيرة من الفلسطينيين”.

 

وحذر من خطورة الاستكانة بعد قرار الاحتلال تأجيل الإعلان عن الضم، والذي اعتبره تطبيقاً لصفقة القرن، داعياً إلى اتخاذ كافة الإجراءات لمواجهة الضم سياسياً وقانونياَ وإعلامياً.

 

وتعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضم منطقة غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة لسيادتها، وهو ما يعادل نحو 30 في المائة من مساحة الضفة.

 

ويتصاعد الرفض الفلسطيني الرسمي والشعبي، لمخطط الضم الإسرائيلي، بجانب تحذيرات دولية من أنه سيقضي على إمكانية حل الصراع وفق مبدأ الدولتين.

 

يشار إلى أنه في 28 كانون ثاني/يناير الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “صفقة القرن” المزعومة، التي تتضمن إقامة دويلة فلسطينية في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة للدولة العبرية، والأغوار تحت سيطرة “تل أبيب”.

 

Source: Quds Press International News Agency