فصائل نابلس: الاتفاق على إنهاء ملف مصعب اشتية بـ “صورة مرضية”

أعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، (شمال الضفة الغربية)، فجر اليوم الأربعاء، عن إنهاء كافة الخلافات وحالة التوتر التي شهِدتها المدينة، على خلفية الأحداث التي أعقبت اعتقال أجهزة الأمن الفلسطينية المطارد مصعب اشتية، ورفيقه عميد طبيلة.

 

وخلص الاتفاق، الذي تلقت “قدس برس” نسخة عنه، بين الفصائل وجهات مسؤولة (لم يسمهم)، إلى العمل على إنهاء ملف اشتية “بصورة مرضية”، وتشكيل لجنة من المؤسسات والفعاليات وشخصيات نابلس للعمل على زيارة اشتية، ومتابعة ظروف احتجازه، وتحديد سقف زمني للإفراج عنه.

 

وتضمن كذلك “التكفل بجرحى الأحداث الأخيرة المؤسفة، واعتبار حالة المطاردين حالة وطنية دون العمل على ملاحقتها بدواعٍ أمنية، إلا في حالة الخروج عن القانون”.

 

ونص الاتفاق على “الإفراج عن الأشخاص الذين تم اعتقالهم على خلفية الأحداث الأخيرة، وعدم ملاحقة أي شخص”.

 

واعتقلت أجهزة السلطة الأمنية، مساء الاثنين الماضي، المطلوب لقوات الاحتلال مصعب اشتية (30 عاماً) من مدينة نابلس ورفيقه عميد طبيلة، عقب اعتراض سيارة كانا يستقلانها، قرب كلية الروضة شرق مدينة نابلس.

 

وفي أعقاب ذلك اندلعت مواجهات بين مسلحين ومواطنين من جهة، ووالأجهزة الأمنية من جهة أخرى، ما أدى إلى وفاة المواطن فراس فارس يعيش (53 عاماً)، وإصابة 3 آخرين أحدهم، وصفت إصابته بالخطيرة جداً.

 

Source: Quds Press International News Agency