صحيفة عبرية: “تل أبيب” لم تحدد موعد التصويت على معاهدة السلام مع أبوظبي

قال متحدث باسم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إن موعد التصويت الوزارة للمصادقة على “معاهدة السلام” بين “تل أبيب” وأبوظبي، لم يوضع بعد على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية، بحسب صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية.

 

 

 

ونقلت الصحيفة العبرية، على موقعها الالكتروني، تأكيد شلوميت بارنيا بارغو المستشار القانوني لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، إن المعاهدة لن تدخل حيز التنفيذ حتى يوافق عليها مجلس الوزراء، إذ يعتزم نتنياهو أن يقترح على مجلس الوزراء عرضها على البرلمان الإسرائيلي “كنيست”.

 

 

 

ولم يحدد مكتب رئيس الوزراء حتى الآن موعدا للتصويت الوزاري للمصادقة على معاهدة السلام، لكن نتنياهو وعد وزير الخارجية، غابي أشكنازي بإحالة الأمر إلى مجلس الوزراء للتوقيع.

 

 

 

وكان نتنياهو وقع “معاهدة سلام” مع دولة الإمارات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، فيما وقع إعلان “تأييد سلام” مع البحرين، وهو أمر غير ملزم بعرضه على الحكومة حتى يتم الاتفاق على معاهدة سلام كاملة.

 

 

 

ولم يتم الاتفاق على “معاهدة سلام” مع البحرين حتى الآن بسبب ضيق الوقت بين إعلان انضمام البحرين لجارتها الإمارات في إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع “تل أبيب”، وموعد توقيع المعاهدة في واشنطن.

 

 

 

وتنص المعاهدة بين الجانبين الإسرائيلي والإماراتي، على إقامة علاقات كاملة، وذلك بعد أن يتم التصديق عليها رسميا بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية في البلدين، قبل أن تدخل حيز التنفيذ.

 

 

 

وطالب عضو الـ “كنيست” يائير غولان الاثنين، بالسماح للجنة الخارجية والدفاع بالـ “كنيست” بالاطلاع على الاتفاقات التي وقعها نتنياهو مع الإمارات والبحرين.

 

 

 

وقال غولان النائب في حزب “ميرتس”، وهو نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، إنه يجب مراجعة الاتفاقات لضمان احتفاظ “إسرائيل” بتفوقها العسكري النوعي في الصفقات.

 

 

 

في غضون ذلك، قال المسؤولون الإماراتيون إنهم يأملون في أن يعمل السلام مع إسرائيل لصالحهم في محاولة شراء طائرات “اف 35” التي سعوا إليها منذ فترة طويلة، فيما قال المسؤولون الأمريكيون إنهم يبحثون عن طرائق لبيع الطائرات للإمارات، مع الحفاظ على نظام التفوق النوعي العسكري الإسرائيلي.

 

 

 

ولا تتضمن الاتفاقيات التي وقعها رئيس الوزراء الإسرائيلي مع الإمارات والبحرين، نصوص تتعلق ببيع الطائرات الحربية المتطورة إلى الإمارات.

 

 

 

والثلاثاء الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

 

 

 

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه “طعنة” في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات.

 

 

 

Source: Quds Press International News Agency