صحيفة عبرية: اتفاق يسمح بزيارة الخليجيين للمسجد الأقصى بموافقة السلطة

كشفت مصادر إعلامية عبرية، عن ابرام اتفاق الأسبوع الماضي، عقب اجتماع عقد بين ممثلين من الإمارات والبحرين والأردن والسلطة الفلسطينية، يسمح للسياح القادمين من الإمارات والبحرين بالدخول إلى المسجد الأقصى عبر أحد الأبواب الثمانية التي يستخدمها الفلسطينيون للدخول إلىه.

 

وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” المقربة من الحكومة الإسرائيلية: إنه تم التوصل إلى الاتفاقية المذكورة، بعد اشتباك مسؤولي الوقف الإسلامي بالقدس، ووفد إماراتي كان يزور المسجد الأقصى مؤخرًا، حيث تعرضوا لمضايقات وشتائم.

 

وطرد فلسطينيون، وفدا إماراتيا مُطبعا مع الاحتلال الإسرائيلي في الـ 18 من الشهر الماضي، كان قد وصل بحماية قوات الاحتلال، ودخل الاقصى عبر “باب المغاربة” الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه منذ عام 1867، والذي يستخدمه المستوطنون في اقتحاماتهم للمسجد.

 

وأضافت أن الاتفاقية الجديدة تضمن سلامة زوار المسجد الأقصى من الدول المُطبعة.

 

وقال مصدر إسرائيلي مطلع على التفاصيل للصحيفة العبرية، إن هذا الترتيب يهدف أيضًا إلى إيصال رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب في بايدن بأن الفلسطينيين لا يرفضون السلام.

 

في غضون ذلك، أزيل الحاجز الأخير أمام السياح الإسرائيليين الذين يزورون الإمارات، بعد أن اتفقت وزارتا الخارجية في “تل أبيب” وأبوظبي على زيارة الإسرائيليين بعد دخول اتفاقية الإعفاء من التأشيرة للإسرائيليين المسافرين إلى الإمارات حيز التنفيذ في الشهر المقبل.

 

ومن المتوقع أن تقلع حوالي 250 رحلة جوية من “تل أبيب” إلى دبي حاليًا، وستكون الرحلات إلى دبي فقط – وليس إلى أبو ظبي.

 

وكانت الصحيفة ذاتها كشفت الشهر الماضي عن زيارة قامت بها فلوس ناحوم نائبة رئيس بلدية القدس التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الإمارات، لبحث تشجيع ما وصفته بـ “السياحة إلى القدس” من خلال دخول الإماراتيين والمسلمين بشكل عام إلى المدينة المقدسة وزيارة الأقصى.

 

ونقلت الصحيفة العبرية عن المسؤولة الإسرائيلية ترجيحها بأن يدخل سنوياً إلى القدس نحو ربع مليون مسلم من دول الخليج وغيرها.

 

ووفقا للصحيفة، فإن وفدا إماراتيا يبحث بالقدس تشجيع هذه الزيارات إلى “إسرائيل” بشكل عام، والمسجد الأقصى بشكل خاص.

 

ووقعت الإمارات والبحرين، في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، اتفاقيتي تطبيع كامل للعلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون، بإجماع كافة الفصائل والقيادة، “طعنة في الظهر وخيانة للقضية الفلسطينية”.

 

Source: Quds Press International News Agency