صحيفة أمريكية: بادين يعتزم التراجع عن الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على الجولان

كشفت مصادر صحفية أمريكية، اليوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتزم “التراجع ” عن اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

 

ومنح الرئيس السابق دونالد ترمب اعترافا أمريكيا رسميا بسيادة “إسرائيل” على الجولان في عام 2019، في تحول كبير عن سياسة اتبعتها الولايات المتحدة لعشرات السنين.

 

ونقلت صحيفة “واشنطن فري بيكون” الأمريكية، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية (لم تكشف عن هويته): “أن المنطقة لا تنتمي لأحد وأن السيطرة عليها يمكن أن تتغير اعتمادًا على ديناميكيات المنطقة المتغيرة باستمرار”.

 

وألمح إلى أن “الإدارة الأمريكية يمكن أن تسحب يومًا ما اعترافها الرسمي بالسيادة الإسرائيلية عليها”، ولكنه أكد أنه “من الناحية العملية، تعتبر مرتفعات الجولان مهمة جدًا لدولة إسرائيل، وطالما بقي بشار الأسد في السلطة في سورية، وطالما بقيت إيران وميليشياتها في سورية، فإن كل ذلك يشكل خطرًا أمنيًا كبيرًا على إسرائيل. فمن الناحية العملية، فإن السيطرة على مرتفعات الجولان تظل ذات أهمية حقيقية لأمن إسرائيل”.

 

وأشار الموقع إلى أنه في حال أعلنت الإدارة الأمريكية سحب اعترافها بالسيادة الإسرائيلية على الجولان فإنها ستكون قد “وجهة ضربة كبيرة للدولة العبرية”، وأنها ستثير غضبًا بين المشرعين الجمهوريين الذين أيدوا قرار إدارة ترمب وأعربوا عن أملهم في استمراره.

 

وأضافت أنه من “المحتمل أيضًا أن يثير قلق القادة الإسرائيليين من جميع الأطياف السياسية، الذين تقول الأغلبية منهم إن مرتفعات الجولان مهمة للغاية لأمن إسرائيل في ضوء التهديدات المستمرة من جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران والقوات المسلحة الأخرى المتموضعة في سورية”.

 

وفي تعليقه على تلك الأنباء، قال وزير الخارجية السابق مايك بومبيو للصحيفة الأمريكية ذاتها، إن الإدارة الحالية “تعرض أمن إسرائيل للخطر في وقت يواصل فيه المسلحون المدعومون من إيران التخطيط لهجمات على مدن شمال إسرائيل. مرتفعات الجولان ليست محتلة من قبل إسرائيل، بل هي جزء منها، وللإسرائيليين الحق فيها كأرض ذات سيادة”.

 

وأضاف أن “اقتراح إعادة هذه الأراضي إلى سورية، حتى لو كانت مشروطة بتغييرات في النظام السوري، يتعارض مع الأمن الإسرائيلي والقانون الدولي”.

 

وكانت صحيفة “معاريف” العبرية، قد ذكرت في تقرير سابق لها، أنه على الرغم من أن إدارة بايدن لم تتناول هذه القضية رسميًا ، إلا أن النظام السياسي الإسرائيلي بدأ بالفعل في الاستجابة لهذا التقرير.

 

وكتب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عمار بار ليف على حسابه على “تويتر” أن “مرتفعات الجولان لم تعد إسرائيلية بسبب قرار ترمب – ولن يكون الأمر أقل إسرائيليًا إذا تم إلغاء القرار الآن”.

 

كما أشار ما يسمى وزير تطوير النقب والجليل ، عوديد فورر ، إلى التقرير وقال إن “مرتفعات الجولان منطقة مهمة لا تنفصل عن دولة إسرائيل وستظل كذلك على الدوام”.

 

يشار إلى أن “إسرائيل” احتلت الجولان من سورية في حرب عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة غير معترف بها دوليا.

 

Source: Quds Press International News Agency

 

Back To Top