“شؤون الأسرى”: “اسرائيل” تعمد إلى نقل “كورونا” لقطاع غزة عبر الاعتقالات

حذرت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين”، من نوايا سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نشر فيروس “كورونا” بغزة، من خلال عمليات الاعتقال والإفراج السريع عن الفلسطينيين على حدود القطاع.

 

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن رئيس وحدة الدراسات والتوثيق بالهيئة، عبد الناصر فروانة، اليوم الاثنين، وتلقت “قدس برس” نسخة عنه.

 

وأوضح فروانة، أن قوات الاحتلال اعتقلت 13 فلسطينيا، منهم ثلاثة مواطنين أثناء عبورهم لحاجز “بيت حانون” (إيرز)، بعد حصولهم على تصاريح مرور، وما زالوا رهن الاعتقال.

 

وأضاف أنه تم اعتقال أربعة مواطنين آخرين يعملون في مهنة الصيد قبالة بحر رفح جنوبي قطاع غزة، وقد تم الافراج عنهم بعد اعتقال استمر قرابة أسبوعين.

 

وأشار إلى أن بقية المعتقلين وعددهم ستة مواطنين، فقد تم اعتقالهم في فترات مختلفة خلال الشهر المنصرم بعد اجتيازهم للحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة عام 1948 وقد أفرج عن جميعهم وسمح لهم بالعودة إلى القطاع بعد احتجازهم واستجوابهم والتحقيق معهم لساعات معدودة.

 

ونوه فروانة إلى أن معاملة جيش الاحتلال للمتسللين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المنصرم، تثير الكثير من المخاوف والشكوك بالنوايا الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه تم الإفراج السريع عنهم وإعادتهم إلى القطاع عبر نقاط عشوائية وغير رسمية، بعد بضع ساعات من الاحتجاز والاستجواب والتحقيق.

 

وقال: “بالرغم من تسجيل مثل تلك الأحداث المذكورة منذ بدء أزمة كورونا خلال الأشهر القليلة الماضية، إلا أنها وفي كل مرة، تثير الكثير من المخاوف والشكوك بالنوايا الإسرائيلية، من أن تكون محاولة إسرائيلية متعمدة لنقل فايروس كورونا إلى قطاع غزة، أو أن يكون الجنود الذين حققوا مع هؤلاء الشبان واختلطوا بهم هم مصابين بالفيروس لا سيما وأنه سجل ارتفاعا بأعداد المصابين في صفوف الجنود الإسرائيليين”.

 

ودعا فروانة كافة الأشخاص الذين يتسللون ومن ثم يعتقلوا ويطلق سراحهم ويسمح لهم بالعودة الى القطاع عبر النقاط العشوائية بتسليم أنفسهم مباشرة إلى الأجهزة الأمنية والجهات المختصة من أجل أن يتم فحصهم وحجرهم باعتبارهم قادمين من منطقة موبوءة، وذلك حفاظا على سلامة المجتمع وأمن المواطنين من فايروس “كورونا”.

 

وأهاب بالعائلات بضرورة إبلاغ الجهات المختصة لو تعرض أي من أبناءهم لأي اعتقال على الحدود وعاد إلى البيت دون أن يسلم نفسه للأمن وذلك من أجل ضمان سلامتهم وسلامة المجتمع.

 

ووفقًا لمعطيات الوزارة، فإن عدد الحالات المؤكدة 76 حالة، شفيت منها 70 حالة، بينما عدد الحالات النشطة 5 حالات، في حين تم تسجيل حالة وفاة واحدة.

 

وكانت مؤسسات حقوقية فلسطينية، اتهمت الاحتلال بتحويل معبر “بيت حانون” إلى “مصيدة” يختطف من خلالها الفلسطينيين ويحولهم للتحقيق في سجن عسقلان، ويساومهم على العمل معه، بما فيهم المرضى، والتجار والطلبة.

 

ويفرض الاحتلال الإسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 13 عامًا، حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

 

Source: Quds Press International News Agency