رام الله .. وقفة للمطالبة بإطلاق سراح منسق حركة مقاطعة الاحتلال بالضفة

طالب عشرات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، الاتحاد الأوروبي، بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج عن المعتقل محمود نواجعة، المنسق العام لحركة مقاطعة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة المعروفة اختصارا “بي دي أس”.

 

جاء ذلك خلال وقفة، دعت لها “بي دي أس”، أمام مقر الممثلية الألمانية في مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة) بصفتها الرئيس الدوري للاتحاد الأوروبي.

 

وأشار المشاركون بالوقفة، إلى أن هذه الوقفة هي بداية لسلسلة وقفات في العديد من الدول للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن نواجعة.

 

واعتقل نواجعة من منزله في مدينة رام الله، في الـ 30 من تموز/يوليو الماضي.

 

وتستوحي حركة المقاطعة العالمية عملها من الدور التاريخي الذي قام به ضغط المجتمع الدولي لنصرة شعب جنوب أفريقيا في نضاله ضد نظام الفصل العنصري، “الأبارتهايد”، من خلال أشكال مختلفة من المقاطعة.

 

ولاقت الحملة المناهضة للسياسة الاسرائيلية تجاوباً في معظم دول العالم منذ انطلاقها في عام 2005، ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

 

وتدعو “بي دي أس” إلى مقاطعة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها؛ حتى تنصاع للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، التي تضمن للفلسطينيين حقهم في تقرير مصيرهم، وتسمح بعودة اللاجئين، حسب الحركة.

 

كما تعمل على تشجيع مقاطعة الدولة العبرية، اقتصاديًا وفي كافة المجالات الأخرى سواء أكاديميًا أو سياسيًا أو رياضيًا.

 

وتنشط الحركة بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على دولة “إسرائيل”.

 

وقرر الاتحاد الأوروبي في وقت سابق وضع علامة تُميز منتجات المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين عن تلك التي يتم إنتاجها داخل الدولة العبرية، الأمر الذي أثار غضب تل أبيب.

 

فيما أعلنت العديد من الجامعات الأوروبية على وقع حملات المقاطعة، مقاطعتها للجامعات الإسرائيلية، احتجاجًا على الاحتلال وممارساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني والأكاديميين والجامعات الفلسطينية.

 

وتوضح الحركة أنها نجحت منذ تأسيسها عام 2005 في محاصرة “إسرائيل” وكشف عنصريتها تجاه الشعب الفلسطيني، ما دفع “تل أبيب” لتصنيفها بأنها “خطر استراتيجي” على الدولة العبرية.

 

Source: Quds Press International News Agency