رئيس الوزراء الأردني يؤكد رفض “خطة الضم” الإسرائيلية

أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز أن “موقف الأردن ثابت ولا يزال تجاه إجراءات إسرائيل وسعيها في ضم أراض من الضفة الغربية وغور الأردن”.

 

وبين الرزاز في تصريحات إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن اتخاذ “إسرائيل” لأي خطوات أحادية، سيؤدي إلى دولة فصل عنصري بكل معنى الكلمة.

 

وأكد رئيس الوزراء الأردني أن ضم الحكومة الإسرائيلية لأراض من الأغوار وشمال البحر الميت مستقبلا، سيؤسس لمنطق شريعة الغاب ويشكل تحديا للأمن العالمي.

 

ورأى الرزاز “أن الحل الوحيد الذي يفضي إلى سلام في المنطقة هو حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية”.

 

وكان الملك عبدالله الثاني، عبر عن رفض الأردن لخطة الضم في عدة لقاءات رسمية مع مسؤولين أوروبيين، إضافة إلى تحذيره خلال مقابلة سابقة مع مجلة دير شبيغل الألمانية، من أن اتخاذ “إسرائيل” أي خطوات بضم أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى صدام كبير مع الأردن.

 

وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد أعلنت مطلع العام الجاري، نيتها ضم أراض في منطقتي الأغوار وشمال البحر الميت إلى سيادتها مطلع شهور تموز/يوليو الحالي، والتي تشكل ما يقرب من 30% من أراضي الضفة، إلا أن عدم توافق أعضاء الحكومة الإسرائيلية على خطة الضم، وغياب الدعم الدولي لها، حالا دون البدء تنفيذ خطوات المشروع.

 

Source: Quds Press International News Agency