“حماس” تنعى الأسير “القيق” وتطالب بمعاقبة الجناة

نعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الأسير المحرر “جبر القيق”، الذي قُتل بعد استهدافه بالرصاص، مساء أمس الأحد، في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

 

وقالت الحركة في بيان نعي، اليوم الإثنين، إن “القيق قضى شهيدًا في سبيل حرية وطنه، بعد أن قدَّم زهرة شبابه في سجون الاحتلال”.

 

ودانت “حماس” الجريمة ووصفتها بالبشعة، معتبرة “أنها تمثل مؤشرًا خطيرًا على تجاوز القانون والنظام، وفتحًا لملفات اتفق الكل الفلسطيني على أنها مغلقة، ولا مجال لفتحها، وليست محلًا للنقاش”.

 

وطالبت الحركة، الحكومة ووزارة الداخلية الضرب بيد من حديد على يد الجناة، وإنزال أقسى العقوبات بحقهم.

 

كذلك دعت الشعب الفلسطيني وعائلاته إلى استنكار هذه الجريمة ورفضها، والتبرؤ التام من أي شخص يسعى إلى إثارة الفتن والنعرات.

 

وأوضحت “حماس” أن الجريمة خدمة واضحة للاحتلال ومخططاته، وضرب للوحدة الوطنية والمجتمعية والسلم الأهلي، واحتضان الشعب لمقاومته الباسلة.

 

والقيق، أسير محرر، وضابط بالسلطة الفلسطينية، وهو ناشط بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تعرض للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال في ثمانينيات القرن الماضي؛ لدوره البارز في الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

 

Source: Quds Press International News Agency