“حماس” تدعو لمسيرات “غاضبة” بالضفة الغربية الجمعة

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، للخروج في مسيرات “غاضبة”، احتجاجا على الاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون للمسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلّة.

 

وقالت الحركة، في بيان، “ندعو لجعل الجمعة القادمة يوم غضب في مدن الضفة، والخروج بمسيرات حاشدة في جميع نقاط التماس، وقطع الطرق الالتفافية والتصعيد ضد المستوطنين الذي يعملون على فرض الأمر الواقع برعاية حكومة الاحتلال”.

 

وقالت الحركة في بيانها: إن “شعبنا سيتصدى لعدوان المستوطنين بكل الوسائل، وحكومة الاحتلال ستدفع الثمن”.

 

وأضافت: “الهجمة المرتدة التي يقوم بها قطعان المستوطنين في مدن الضفة وقراها، واقتحام المسجد الأقصى، هي محاولة يائسة لحفظ ماء الوجه لحكومة الاحتلال، وإن هذا العدوان سيقابل من أبناء شعبنا بمزيد من المقاومة والتصدي”.

 

وحيَّت الحركة، “أبناء شعبنا في بلدات بيتا ونعلين وكفر قدوم وبيت دجن ويطا ودير جرير ودير استيا الذين يخوضون معركة الحفاظ على الأرض، ويقدمون الدماء والشهداء في مواجهة عدوان عصابات المستوطنين وجيش الاحتلال”.

 

وأكدت أن: “جماهير شعبنا جاهزة لخوض مشروع التحرر الوطني والدفاع عن الأرض والمقدسات، وأن تفعيل المقاومة الشاملة ضد الاحتلال والمستوطنين هو الخيار القادر على لجم العدوان وردع المستوطنين”.

 

وفي 13 نيسان/أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات “وحشية” ترتكبها شرطة الاحتلال ومستوطنون في القدس، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح حيث يسعى الاحتلال لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

 

وردا على انتهاكات واسعة للمسجد الأقصى واعتداءات على المصلين داخله في 28 رمضان، الموافق 13 أيار/مايو الجاري، أطلقت فصائل فلسطينية في غزة عشرات الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع.

 

وفي اليوم ذاته، شن الاحتلال عدوانا وحشيا على غزة، برا وجوا وبحرا، أسفر عن استشهاد 256 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا و39 سيدة 17 مسنا، قبل أن ينتهي بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في 21 مايو.

 

وردت فصائل المقاومة بإطلاق آلاف الصواريخ على مدن إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل 13 إسرائيليا وإصابة المئات.

 

إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، أعاد مجددا في 23 أيار/مايو الماضي، السماح للمستوطنين باقتحام المسجد بعد منع استمر ثلاثة أسابيع بسبب المواجهات التي شهدتها المدينة بين الفلسطينيين والشرطة.

 

SOURCE: QUDS PRESS INTERNATIONAL NEWS AGENCY

Back To Top