“حماس”: اعتقالات الاحتلال محاولة فاشلة لإرهاب الفلسطينيين

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية ضد نواب وكوادر الحركة ومواطنين في مدينة رام الله، هي محاولة فاشلة لإرهاب الفلسطينيين وتخويفهم من المشاركة في العمل الوطني، والانخراط في فعاليات التصدي لمشاريع الاحتلال في الضفة الغربية.

 

وأكدت “حماس” في بيان، اليوم الأربعاء، أن العدو يظن واهماً أن حملات الاعتقالات يمكن أن تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، وتؤثر على قناعاته الراسخة وإيمانه المطلق في المقاومة الشاملة والمواجهة المفتوحة مع هذا العدو المتغطرس.

 

وبيّنت الحركة أن الفلسطينيين برهنوا في الكثير من المحطات والتجارب على أن أسرانا يخرجون من سجون الاحتلال أصلب عوداً وأكثر عزيمة.

 

وحيت “حماس” النائب المقدسي في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد عطون، على جهده وجهاده في رفع الكلمة عالية، والاستماتة في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

 

وبينت أن عطون قدّم ثمن دفاعه عن القدس، إبعاداً عن مدينته التي يعشق، وسلسلةً طويلةً من الاعتقالات، كان آخرها هذه الليلة.

 

ودعت “حماس” كل الذين هرولوا من أجل التطبيع مع الاحتلال إلى “التمعن في مشهد الجرائم الصهيونية اليومية بحق شعبنا الفلسطيني، التي ترسم صورة قبيحة إجرامية لكيان لا يعرف إلا العدوان، ولن يكون في يوم من الأيام إلا في مصافّ الأعداء لأمتنا”.

 

واعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، 20 مواطنا فلسطينيا، بينهم النائب عطون، وأسرى محررون ومواطنة فلسطينية، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.

 

وقال جيش الاحتلال في بيان، إن جنوده اعتقلوا عددا من الفلسطينيين بالضفة الغربية، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين.

 

Source: Quds Press International News Agency