جيش الاحتلال يقتحم جنوب نابلس ويوفر الحماية لاعتداءات المستوطنين

اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، قرية بيتا إلى الجنوب من نابلس، واندلعت في المكان مواجهات، عقب إطلاق الجنود النار والرصاص المطاطي وقنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع، على شبان القرية الذين ردوا على اعتداءات الجيش بإلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة صوب قوات الاحتلال.

 

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بإصابة مواطن بالرصاص الحي في البطن وصفت حالته بالمتوسطة، و3 آخرون بالرصاص الحي في الأقدام وصفت حالتهم بالطفيفة، وآخر بالرصاص الحي في الساعد حالته أيضا طفيفة.

 

كما اعتدى مستوطنون على منازل فلسطينيين، وأضرموا النار في حقل زراعي في قرية جالود (جنوب نابلس) الليلة الماضية.

 

وقال رئيس مجلس قروي جالود عبد الله حج محمد، إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أطراف المنطقة الشرقية للبلدة، وحاولت اختطاف أحد الأطفال، وحطموا زجاج مركبة المواطن محمد كمال عباد، فيما تصدى الأهالي لهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.

 

وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وسط إطلاق وابل من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من الشباب الفلسطينيين بـ”المطاط” والعشرات بحالات اختناق، ورضوض جراء الاعتداء عليهم بأعقاب البنادق.

 

وأكد حج محمد أن جنود الاحتلال اعتلوا أسطح المنازل، ومنعوا المواطنين من الوصول إلى الأراضي التي أضرم المستوطنون النار فيها.

 

وتواصل قوات الاحتلال ملاحقة منفذي عملية مفترق زعترة (جنوب نابلس) مساء أمس، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مستوطنين إسرائيليين بجروح.

 

وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية الصادرة اليوم الاثنين، أن حالة احد المستوطنين بالغة الخطورة، والثاني خطيرة، فيما تم تسريح الثالث إلى منزله.

 

وتعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن منفذ الهجوم تصرف بمفرده، وفي أعقاب هذا الحادث الأمني، قرر جيش الاحتلال تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة.

 

Source: Quds Press International News Agency