بعد اكتشاف إصابة 12 أسير بـ”كورونا”.. حقوقي يطالب بإرسال وفد طبي محايد للسجون

طالب الناشط الحقوقي في شؤون الأسرى لدى سجون الاحتلال عبد الناصر فروانة، بإرسال وفد طبي دولي ومحايد إلى سجون الاحتلال، وإجراء فحوصات لكافة الأسرى، وضمان توفير إجراءات الوقاية والسلامة من فيروس “كورونا”.

 

وقال فروانة في بيان، اليوم الأربعاء: “لقد وردتنا أخبار مقلقة هذا الصباح من سجن “عوفر”، تفيد بإصابة 12 أسيرا فلسطينيا بفيروس “كورونا”؛ مما يرفع عدد الأسرى الذين أصيبوا بالفيروس إلى نحو 18 أسيرا”.

 

ولفت فروانة إلى أن الإعلان عن الإصابات يزيد من قلق الفلسطينيين على الأسرى، ويدفعهم إلى تجديد المطالبة بإرسال وفد طبي دولي محايد إلى السجون للاطلاع على طبيعة الأوضاع هناك، وضمان توفير كافة إجراءات السلامة والوقاية، “في ظل شح مواد التعقيم، وتدني مستوى الإجراءات المتخذة هناك، واستمرار الاستهتار الإسرائيلي بحياة الأسرى وأوضاعهم الصحية”.

 

وشكك فروانة بالرواية الإسرائيلية حول أعداد الأسرى المصابين بالفيروس، قائلا: “نخشى أن يكون عدد المصابين أكثر من ذلك بكثير، الأمر الذي يجعلنا نطالب الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية المختصة إلى التدخل وإجراء فحوصات لكافة الأسرى للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الفيروس”.

 

وأضاف: “ننظر بخطورة بالغة لما أعلن عنه اليوم بإصابة هذا العدد الكبير من الأسرى، ونعبر عن خشيتنا من العدوى وإصابة آخرين في ظل استمرار الاكتظاظ في السجون وتزايد أعداد المصابين في صفوف السجانين”.

 

وفي وقت سابق، اليوم الأربعاء، أعلنت هيئة “شؤون الأسرى والمحررين” إصابة 12 أسيرا في معتقل “عوفر” الإسرائيلي بفيروس “كورونا” المستجد.

 

وأفاد رئيس الهيئة قدري أبو بكر، في تصريحات صحفية، أن معلومات وصلت محامي الهيئة تفيد بإصابة 12 أسيرا في قسم (21) في “عوفر” بالفيروس.

 

وأشار إلى أن إدارة المعتقل قد أغلقت القسم الذي يحتجز فيه 160 أسيرا، وعزلت الأسرى المصابين.

 

Source: Quds Press International News Agency