بدران: التحضير لمهرجان غزة قائم ونحتاج إلى مزيد من الترتيبات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” حسام بدران، أن مهرجان غزة، الذي أعلنت عنه حركة التحرير الوطني “فتح”، وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، سيكون بمشاركة دولية، وسياسية، ورسمية فلسطينية متمثلة برئيس السلطة محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، وبقية الفصائل.

 

وأشار بدران، في تصريح مكتوب، اليوم الخميس، إلى أن سبب تأخر المهرجان، هو الحاجة إلى مزيد من الترتيبات الفنية واللوجستية.

 

وشدد بدران على أن المهرجان لن يكون بين “حماس” و”فتح” فقط، بل لكل ألوان الطيف الفلسطيني، وبمشاركة الجميع دون استثناء، ليكون مهرجانا وطنيا جامعا.

 

ولفت إلى أن الحركتان اتفقتا في البداية على إقامة المهرجان في رام الله، لكن بسبب ظروف جائحة “كورونا” وانتشارها في الضفة الغربية، ارتأت حركة “فتح” إقامة المهرجان في غزة.

 

وأكد بدران أن التقارب بين حركتي “حماس” و”فتح”، جاء بناءً على مجموعة من الترتيبات والعوامل، نافيا أن يكون هناك أي إلغاء أو تأجيل لمهرجان غزة.

 

وقال بدران: إنّ حركة “حماس” معنية بالذهاب نحو عملية تراكمية تؤدي إلى شراكة حقيقية في القرار والمؤسسات وتحديد الإستراتيجيات النضالية في مواجهة الاحتلال، ولا يقتصر على “حماس” و”فتح”، بل بحضور ومشاركة فاعلة من مكونات شعبنا الفلسطيني كافة.

 

وأشار إلى أن المؤتمر الصحفي بين نائب رئيس حركة “حماس” صالح العاروري وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، الذي عقد قبل نحو شهر، أسس لمناخات إيجابية أفضل بكثير مما كان سابقا.

 

ولفت بدران إلى أن الخطوات التي نواصل حث السير فيها مهمة، بعد سنوات طويلة من الانقسام تركت آثارا سلبية، حول هذه اللقاءات والتجارب المتكررة، التي كانت تفشل في كل مرة ولا تؤدي إلى نهاية الانقسام.

 

ونفى بدران تعرض “حماس” إلى ضغوط إقليمية أو دولية في موضوع المصالحة مع “فتح”، مؤكدا أن قرار “حماس” مستقل بشكل كامل.

 

وشدد على أن “حماس” لديها قرار حاسم وواضح عبر المكتب السياسي ومكاتب الشورى في الحركة، بالذهاب لوحدة وطنية فلسطينية حقيقية، وأكد أن القرار سابق ومتجدد.

 

وأوضح بدران، أن الاحتلال هو الوحيد الذي لا يريد لهذه المصالحة أن تتم، حيث أقدم على شن حملة اعتقالات والتحويل للاعتقال الإداري، إلى جانب تهديد نواب وقيادات في الضفة إذا ما تم المشاركة في أي فعاليات وحدوية وتقاربية مع “فتح”.

 

ولفت بدران إلى أن “حماس” معنية ألا تقتصر الحراكات والتقاربات مع “فتح” والفصائل في غزة، بل في الضفة كذلك، والشتات وكل أماكن وجود الشعب الفلسطيني، لتعبر عن الصورة الفلسطينية الرافضة للاحتلال.

 

ونبّه بدران إلى أن بعض التسريبات، والتي تحاول نشر سلبيات لا أساس لها أو تضخيم خلافات فنية وتصويرها على أنها في العمق، هي تسريبات وتصريحات مشبوهة.

 

وكان أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، أكدا في لقاء عقد عبر نظام الربط التلفزيوني “الفيديو كونفيرنس”، بأن الحركتين ستواجهان معا كل مشاريع الضم، التي يسعى الاحتلال لتطبيقها، بدعم من الولايات المتحدة، وأن الاستراتيجية المقبلة ستكون موحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة للتصدي لهذه المخططات.

 

وأعلنت حركتا “فتح” و”حماس”، يوم 20 تموز/ يوليو الحالي، عن عزمهما تنظيم مهرجان مركزي في مدينة غزة، لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي، ستكمالا لتوحيد الجهود الفلسطينية في مواجهة خطة الضم وصفقة القرن.

 

Source: Quds Press International News Agency