الفلسطينيون “يحاربون” طمسالهويةبمنحأبنائهمأسماءمدنهمالمحتلة

فيالوقتالذييسعىفيهالاحتلالإلىطمسمعالمفلسطينالتاريخية،لاسيماالمدنوالقرىالتيدمرهاقبلأكثرمن 72 عاما،فإنالفلسطينيينيخلدونهامنخلالمنحأبنائهمأسماءها،منمنطلقنضالي،وكأحدأشكالالتمسكبالحقوبقاءالقضيةالفلسطينيةحيةفينفوسالأجيال.

 

واعتادالفلسطينيونعلىتسميةأطفالهمبأسماءمدنهموقراهمالمحتلةمثل: (يافا،بيسان،صفد،كرمل،جنين،حمامة،مجدل)..وغيرهامنأسماءالمدنوالقرىالمحتلة.

 

وسجلالآلافمنالفلسطينيينفيقطاعغزة،أبنائهم،بأسماءمدنفلسطينالتاريخية،وذلكبحسبإحصائيةرسميةحصلتعليها “قدسبرس” منالسجلالمدنيفيوزارةالداخليةبغزة.

 

وتوضحالإحصائيةأنعددالفلسطينيينمنقطاعغزةالذينيحملونأسماءمدنفلسطينيةمحتلة،بلغ (4542)،مشيرةإلىأنأسم “بيسان” الأكثرشيوعا،بواقع 3699 اسما،تلاهجنينبواقع 422 اسما.

 

المدنالمحتلةحاضرة

 

وقالتالشابةيافاالكفارنة (36 عاما)،التيتحملاسمواحدةمنالمدنالفلسطينيةالعريقة (عروسالبحرالمتوسط) أنهاتعتزوتفتخرباسمها،كونهيحملواحدةمنأجملمدنفلسطينوالعالم.

 

وأضافتالكفارنةلـ”قدسبرس”: “هذهالأسماءتبقيمدنناالمحتلةحاضرةفيبيوتنا،ولايمكنناأنننساهامهماكانتالظروف”.

 

وأشارتإلىأنهاتنشطفيمجالالحفاظعلىالتراثوالهوية،منخلالإقامةمهرجانالزيالفلسطينيفيشهرتموز/ يوليومنكلعام،وتحبلبسالثوبالفلاحيالفلسطيني.

 

وأضافتالكفارنة: “أنالمأزرفيحياتييافا،ولكنحدثنيعنهاوالديوجدي،وعنجمالشاطئهاومسجدهاالقديموحيالعجميوسوقالكرملالتابعلها،قبلأنيدمرهالاحتلالليخفيالمعالمالعربيةللمدينة”.

 

وتستذكرسهيلةالكفارنة،والدةيافا،خلالحديثهالـ “قدسبرس” الظروفالتيجعلتالعائلةتسميهابهذاالأسم،حينماكانوالدهامعتقلافيسجونالاحتلال.

 

وتقول: “إنناصرعميافاكانفيذلكاليوم 26 كانونأول/ ديسمبرمنعام 1984م،يستعدعلىأحرمنالجمرلسماعالأخبارالتيستصلهمنأجلالخروجفيتنفيذعمليةفدائيةبقلبمستوطنة “تلأبيب” المقامةعلىأراضيالفلسطينيينفيمدينةيافاالمحتلة،وإنكلمةالسرفيهذهالعمليةكانتكلمة (يافا)”.

 

وأضافت: ” الاحتلالأحبطالعمليةقبلتنفيذهاوأسرعددمنالفدائيينآنذاك،وجاءنبأالاعتقالاتحينماولدتابنتي،فقررعمهاتسميتهايافا”.

 

وتابعتالكفارنة: “بذلكتبقىيافاكلمةالسرللمقاومة،وأيضاتلكالمدينةالجمليةالمحتلة،التيسنظلنستذكرهاونشتمعبقبرتقالها،الذيكانيصدرللعالمقبلمجيءهذاالاحتلالعام 1948”.

 

وزادتبالقول: “تبقىيافابينناعلىقاعدةالكباريموتونوالصغارلاينسون،ليبقىذاكالأسمخالدا”.

 

و”يافا” واحدةمنالآلافمنالفلسطينيينالذينيحملونأسماءالمدنوالقرىالمحتلة،منأجلأنتبقىهذهالمدنمحفورةفيذاكرةالفلسطينيين،رغمأنهاتقعتحتالاحتلالمنذعام 1948م،وتبعدعنهمعشراتالأميال.

 

حمايةمنالاندثار

 

وعدّالكاتبوالمحللالسياسي،سميرحمتو،منحالفلسطينيينأبناءهمأسماءالمدنوالقرىالمحتلة،سلاحفلسطينيفعاللحمايتهامنالاندثار.

 

وقالحمتولـ “قدسبرس”: “قادةالاحتلالراهنواحينمااحتلوافلسطينعام 1948مأنالكباريموتونوالصغارينسون،ولكنكيفسينسىالصغاروهميحملونأسماءمدنهمالتيلاتفارقهمفيكلمكان”.

 

وأضاف: “حاولتداخليةالاحتلالقبلسنواتعدمتسجيلأيأسماءتحملالمدنوالقرىالمحتلةوكذلكفلسطين،أوأيأسماءوطنية،إلاأنالموطنينرفضواذلك،ماأجبرإسرائيلالتراجععنهذاالقرار”.

 

وأشار “حمتو” إلىأنالاحتلالكانيدركخطورةتسجيلهذهالأسماءوبقائهافيذاكرةالفلسطينيينوتسجيلهافيشهاداتالميلاد.

 

وتقعمدينةيافاعلىالبحرالأبيضالمتوسط،إلىالجنوبمنمصبنهرالعوجاعلىبُعدسبعةكيلومترات؛وإلىالشمالالغربيمنمدينةالقدسعلىبُعد 60 كيلومترًا.

 

Source: Quds Press International News Agency