السنوار: “حماس” ملتزمة بالنضال لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة يحيى السنوار، التزام حركته بالنضالح من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

جاء ذلك خلال زيارة قام بها السنوار، اليوم الأربعاء، ووفد من قيادة الحركة لمنزل عائلة الأسير والقيادي في “كتائب القسام” حسن سلامة، في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

 

وشدد السنوار على عدالة قضية الأسرى والتزام حركة “حماس” بالنضال من أجل تحريرهم وعلى رأسهم حسن سلامة.

 

وكانت حركة “حماس” وضعت اسم المعتقل سلامة، ومعتقلين آخرين، ضمن قائمتها التي تحمل اسم “القدس موعدنا”، المرشّحة للانتخابات التشريعية المُقبلة.

 

إلا أن لجنة الانتخابات “رفضت ترشّح الأسير حسن سلامة، بحجّة أنه غير مسجّل في سجل الناخبين”، رغم طعن الحركة بقرار اللجنة.

 

وحسن سلامة، قائد عسكري فلسطيني، كان من أوائل المشاركين في الانتفاضة الفلسطينية الأولى على الاحتلال الإسرائيلي التي انطلقت شرارتها أواخر 1987، فشارك في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على قوات الاحتلال.

 

تدرج في أنشطة المقاومة إلى أن أصبح عضوا في “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، واعتقله الاحتلال مرات عدة.

 

طاردته قوات الاحتلال فخرج متخفيا من فلسطين 1992، ثم عاد بعد عامين إلى قطاع غزة وكانت السلطة الفلسطينية في بداية عهدها، فاعتقلته 1994 ومكث في سجونها ما مجموعه ستة أشهر.

 

أفرج عنه وانتقل بعد أقل من عامين إلى الضفة الغربية، حيث واصل نشاطه العسكري انطلاقا من مدينة الخليل، فشارك في تشكيل مجموعات جهادية تابعة لكتائب عز الدين القسام بالضفة الغربية.

 

قاد “عمليات الثأر المقدس”، وهي سلسلة تفجيرات استشهادية استهدفت حافلات مدنية وعسكرية إسرائيلية -ردا على اغتيال إسرائيل القائد القسامي يحيى عياش- وأوقعت عشرات الإسرائيليين بين قتيل وجريح.

 

اعتقلته قوات الاحتلال – بعد مطاردة طويلة – بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية في 17 أيار/مايو 1996، وحكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة بتهمة الانتماء إلى حركة “حماس” وجناحها العسكري.

 

Source: Quds Press International News Agency